جددت حكومة صنعاء دعوتها لمن وصفتهم بالمنخرطين في صفوف القوات المدعومة سعوديا في تعز إلى وقف القتال والاستفادة من سريان قرار العفو الرئاسي، وذلك بعد سيطرة قواتها على ريف تعز الجنوبي، بما فيه مدينة التربة.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وأشادت حكومة صنعاء، في تصريح لناطقها، بما وصفته بالتعاون والوعي المجتمعي لدى أبناء محافظة تعز، معتبرة أنه أسهم في طرد التحشيدات العسكرية السعودية وتأمين مناطق واسعة من المحافظة.
وأكدت أن “هذا الوعي أفشل مساعي السعودية لضرب اللحمة المجتمعية”، مضيفة أن “تعز تلفظ عناصر التحشيدات التابعة للمملكة، وستعود قلب اليمن النابض كما كانت”.
وكان رئيس المجلس السياسي لصنعاء، مهدي المشاط، قد أكد اليوم سريان قرار العفو الرئاسي بحق المنخرطين في القوات المدعومة سعوديا.
مشيرا إلى “التزام القوات المسلحة بتوفير الأمان لمن لم يعرقلوا مهامها في مواجهة التحشيدات السعودية، وأن العفو يشمل من تركوا القتال وعادوا إلى منازلهم”.
ويأتي ذلك بعد سيطرة قوات صنعاء على معظم مناطق ريف تعز الجنوبي، بما فيها مدينة التربة ومديريات سامع وجبل حبشي، ومدينة النشمة بالمعافر ومنطقة نجد قسيم بمديرية المسراخ وغيرها من المناطق المهمة، وسط انهيار القوات الموالية للسعودية وفرارها باتجاه لحج.


