تهاوي الضمانات وعزلة الرياض.. العجز الدبلوماسي يسقط رهانات التحالف

اخترنا لك

تؤكد المعطيات الجيوسياسية والدبلوماسية الصادرة اليوم الثلاثاء عجز التحالفات الدولية والدعم الغربي في تقديم حماية حقيقية للمملكة أو تأمين خطوط إمدادها النفطية والملاحية.

متابعات – الخبر اليمني :

يأتي هذا مع إحكام صنعاء قبضتها على شريان الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، تبددت كافة الرهانات السعودية على القوة العسكرية للشركاء الدوليين لتحييد الخطر الملاحي، مما أسقط أوراق الضغط التي ظلت الرياض تتكئ عليها لسنوات.

​أزمة الملاحة فرضت تحولاً حاداً في ترتيب الأولويات؛ إذ تبين للرياض أن عقد اتفاقات وتفاهمات أمنية مع حلفاء إقليميين أو دوليين لن يجلب الأمان لشركات الشحن ونقل المشتقات النفطية طالما ظلت إرادة صنعاء هي الحاكمة لمسار الملاحة. هذا المأزق الدبلوماسي أظهر القيادة السعودية في موقف المعزول استراتيجياً، حيث باتت محاصرة بين مطالب واشنطن بالتصعيد الميداني، وبين الواقع الذي يفرض الخضوع التام لشروط صنعاء لمعالجة جذور الخنق الاقتصادي.

​إن تهاوي فاعلية الضمانات الخارجية وانسداد الأفق السياسي أمام الرياض يضعان الدبلوماسية السعودية في أضيق زوايا الاستنزاف؛ إذ لم يعد يتبقى للرياض أي مسار للخروج من هذه العزلة سوى تجاوز كل القوى الوسيطة والإذعان المباشر لمطالب صنعاء السيادية بإنهاء العدوان ورفع الحصار الشامل عن اليمن.

أحدث العناوين

استهداف المدارس ومحيط المرافق الصحية.. جرائم العدوان لتدمير حاضر اليمن ومستقبله

لم يكتفِ العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بالقصف العسكري وإحكام الحصار المالي والاقتصادي، بل واصل عبر ضرباته الأخيرة استهداف البنية...

مقالات ذات صلة