تواجه السعودية تداعيات اقتصادية محتملة جراء استمرار اضطراب حركة الطيران في الرياض، بالتزامن مع استضافتها مؤتمرات اقتصادية دولية، في تطور يثير تساؤلات بشأن مستقبل طموحاتها لتحويل العاصمة إلى مركز مالي عالمي.
خاص-الخبر اليمني:
وأعلنت هيئة الطيران المدني السعودية، اليوم الاثنين، تمديد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، من دون تحديد موعد لاستئناف الرحلات، وذلك عقب هجمات أعلنت قوات صنعاء تنفيذها خلال الأيام الماضية.
وبحسب صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، تراجع عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات نفط عالمية عن المشاركة حضورياً في مؤتمر مجلس البترول العالمي المنعقد في الرياض.
وذكرت الصحيفة أن رؤساء تنفيذيين في شركات “إكسون موبيل” و”بي بي” و”شل” و”توتال إنرجيز” عدلوا خطط مشاركتهم في المؤتمر، مشيرة إلى أن شركة “بي بي” عزت عدم حضورها إلى اضطرابات السفر، فيما لم تعلق “شل”، ولم يصدر رد فوري عن الشركتين الأخريين.
وفي سياق متصل، يثير استمرار اضطراب حركة الطيران تساؤلات بشأن انعقاد قمة “مبادرة مستقبل الاستثمار” في موعدها المقرر بين 26 و29 أكتوبر الجاري، وهي القمة التي تُعد من أبرز الفعاليات الاستثمارية في المملكة، وأطلقها ولي العهد محمد بن سلمان قبل نحو عقد.
وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه الرياض إلى تعزيز موقعها مركزاً للأعمال والاستثمار العالمي، فيما قد تؤثر تداعيات التصعيد الأمني واضطراب حركة السفر في مشاركة مسؤولين تنفيذيين ومستثمرين دوليين في الفعاليات الاقتصادية المقررة.


