أفاد المركز اليمني لحقوق الإنسان، الخميس، عن استشهاد وإصابة 427 مدنيا في مختلف جراء القصف السعودي الذي استهدف لأعيان مدنية في اليمن منذ 3 أيلول/سبتمبر الماضي.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وقال المركز، في تقرير حقوقي، إن التصعيد شهد نحو 2323 غارة جوية وقصفاً صاروخياً استهدف البنية التحتية والأسواق الشعبية والمنازل وشبكات الطرق والاتصالات في 13 محافظة يمنية.
وحمل المركز السعودية المسؤولية القانونية والأخلاقية عن الانتهاكات التي وثقها التقرير، مستنكراً الصمت الدولي إزاء سقوط الضحايا المدنيين، وداعيا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى موقف جاد تجاه ما يتعرض له اليمنيون.
إحصائية شاملة
وتتوافق إحصائية الضحايا التي أوردها التقرير مع ما أعلنت عنه وزارة الصحة في صنعاء في مؤتمر صحفي لناطقها، الدكتور أنيس الأصبحي في مدينة تعز، والذي كشف تفاصيل شاملة لتداعيات التصعيد العسكري السعودي والحرب والحصار المتواصل على البلد.
وأعلن الأصبحي أن الحصيلة التراكمية المعلنة للضحايا العدوان السعودي على البلد، ارتفعت إلى 53 ألفا و215 شهيدا وجريحا، بينهم 16 ألفا و349 شهيدا، مشيرا إلى “استهدف الطيران السعودي المدنيين والمنشآت الصحية والأسواق، ومن بينها سوق مفرق ماوية الشعبي”.
وأشار إلى تعرض القطاع الصحي لخسائر كبيرة، شملت تدمير أكثر من 139 مستشفى بشكل كلي ونحو 190 سيارة إسعاف، وخروج 55% من المنشآت الصحية عن العمل جراء الاستهداف.
وحذر من تداعيات استمرار إغلاق مطار صنعاء ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية، مشيرا إلى فقدان أكثر من 1600 صنف دوائي، بينها 12 صنفا لعلاج السرطان الذي يعاني أكثر من 125 ألف مريض بالإصابة به.
بالإضافة إلى 40 ألف مريض بالثلاسيميا وأمراض تكسر الدم، وأكثر من 8 آلاف مريض بالفشل الكلوي.
كما أشار إلى معاناة أكثر من 3.6 مليون طفل دون الخامسة من سوء التغذية الحاد، بينهم أكثر من 1.8 مليون يعانون من سوء التغذية الوخيم، وإصابة أكثر من 45% من الأطفال بالتقزم.
كما أثرت الحرب على صحة أكثر من 6 ملايين امرأة حامل ومرضعة، متسببة بسوء التغذية الحاد والمتوسط خلال الفترة من 2017 إلى 2024، فيما يحتاج أكثر من 24 مليون يمني يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.


