أعلنت لجنة شؤون الأسرى في صنعاء، اليوم، عن إطلاق سراح الدفعة الثانية من أسرى النظام السعودي في جبهة الساحل الغربي، ممن ألقوا السلاح وسلموا أنفسهم طواعية دون قتال.
صنعاء- الخبر اليمني:
وأوضح رئيس لجنة الأسرى، عبدالقادر المرتضى، أن عملية الإفراج شملت اليوم 159 أسيراً، مبيناً أن هذه “الخطوة تأتي ترجمة عملية للإعلان الرئاسي بالعفو العام عن كل من ترك السلاح وعاد إلى صف الوطن”.
وأشار المرتضى إلى أن هذه الدفعة تأتي استكمالاً لجهود الإفراج المستمرة؛ حيث سبقتها “مرحلة أولى أُفرج خلالها عن 323 أسيراً، إضافة إلى دفعات ميدانية متعددة أُفرج خلالها عن المئات ممن اختاروا العودة إلى جادة الصواب وإلقاء أسلحتهم”.
وأكد رئيس اللجنة أن عمليات الإفراج المتتالية “تمثل دليلاً قاطعاً على أن قرار العفو العام هو قرار حقيقي وفاعل يُنفذ بدقة في الميدان ليشمل كل من يتخلى عن صف العدوان”.
ووجه المرتضى نداءً متجدداً “لمن تبقى من المغرر بهم في صفوف العدو السعودي”، داعياً إياهم إلى “العودة إلى رشدهم وبلدهم واغتنام فرصة العفو الرئاسي قبل فوات الأوان”، ومؤكداً أن قرار العفو لن يستمر إلى ما لا نهاية.
وفي رسالة طمأنة وجهها لأهالي الأسرى، أكد عبدالقادر المرتضى أن اللجنة تتابع باهتمام بالغ وبالغة الأهمية ملف تحرير كافة أسرى صنعاء، كاشفاً أن اللجنة تمتلك في قبضتها “أسرى من قيادات وضباط بارزين للعدو، بما يكفل ويضمن إخراج كافة الأسرى اليمنيين دون استثناء”.


