ترقب حذر يسود الشرق الأوسط وسط رسائل عسكرية وحراك دبلوماسي بملف إيران

اخترنا لك

خيمت حالةٌ من الترقب الحذر، الثلاثاء، على أجواء الشرق الأوسط وسط رسائلَ عسكريةٍ وحراكٍ دبلوماسيٍّ بملف إيران.

خاص – الخبر اليمني:

على الجانب العسكري، تصدرت زيارةُ وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث السريةُ إلى إسرائيل وعقْدُه لقاءً مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي ووزير دفاعه، إضافةً إلى مسؤولين عسكريين من دولٍ في المنطقة بينها الإمارات، المشهدَ.

وأفردت وسائلُ إعلامٍ دوليةٍ مساحةً لتسليط الضوء على الزيارة وما إذا كانت ضمن تحضيراتٍ أمريكيةٍ لتصعيدٍ عسكريٍّ مرتقب، خصوصًا في ضوء تهديدات ترامب والتطورات الأخيرة التي شهدتها إيران ومضيق هرمز، ناهيك عن تلويح الحرس الثوري باستهداف 7 كابلاتٍ للإنترنت تمر عبر هرمز في حال التصعيد.

دبلوماسيًا، وصل قائدُ الجيش الباكستاني عاصم منير إلى العاصمة الإيرانية طهران بمقترحٍ جديدٍ وفق تسريباتٍ قطرية.

ووفق ما نقلته وسائلُ إعلامٍ قطرية، فإن المقترح يلبي مطالبَ الطرفين الأمريكي والإيراني ويسعى لمنع عودة التصعيد، إضافةً لتمهيد الطريق إلى طاولة المفاوضات.

وينص المقترح الذي شاركت قطر بصياغته على استجابةٍ “جزئية” لمطلب إيران برفع الحظر عن الأموال المجمدة.

وأشارت المصادر إلى أن المقترح يحظى بموافقةٍ أمريكيةٍ وإيرانيةٍ أيضًا.

ولا يزال مصيرُ الوضع غامضًا حتى اللحظة، وما إذا كانت المنطقة تتجه صوب معركةٍ واسعةٍ أم اتفاقٍ دبلوماسي، لكن المعطيات على الأرض ترجح إمكانية العودة للمواجهات مجددًا ولو بصورةٍ أوسع هذه المرة، خصوصًا في ضوء تهديد الاحتلال الإسرائيلي لحزب الله في حال شارك بالرد الإيراني على الكيان، رغم حديث وسائل إعلامٍ عبريةٍ عن عدم جاهزية الاحتلال لأي حربٍ جديدة.

أحدث العناوين

السعودية تلغي بطولة رياضية جديدة نتيجة لتداعيات الهجمات اليمنية

أعلن الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، اليوم الثلاثاء، إلغاء الجولة الختامية لبطولة الشرق الأوسط للراليات، التي كان مقرراً إقامتها...

مقالات ذات صلة