اعتمادات سعودية تفجر صراعاً جديداً بين مشايخ المؤتمر والإصلاح بالجوف

اخترنا لك

فجرت المخصصات السعودية لفصائلها في محافظة الجوف، شمالي اليمن، الخميس، مزيداً من الصراعات بين مشايخ الإصلاح والمؤتمر.

خاص – الخبر اليمني:

وأفادت مصادر قبلية بأن الشيخ والقيادي في المؤتمر عرفج بن هضبان رفض قسماً أداه القيادي في ما تعرف بـ”المقاومة” التابعة للإصلاح صالح الرؤساء والمتعلقة بتصفية اثنين من أولاده.

وأقسم الرؤساء بأن العملية التي نفذها أبناؤه قبل أيام في سوق الصمدة وخلفت قتيلاً وجريحاً من أبناء هضبان لم تكن ذات أبعاد سياسية في إشارة إلى وقوف الإصلاح وراءها.

وكان الرؤساء وصل إلى مشايخ آل حمد بمن فيهم هضبان في محاولة لتبرئة أبنائه.

ولم يقدم الرؤساء حتى تحكيماً في الجريمة.

والاشتباكات بين الطرفين تعود إلى احتقان متصاعد منذ أشهر، حيث يدفع بن هضبان لتشكيل ما يصفها بقيادة موحدة لـ”المقاومة في الجوف” وهو ما أثار حفيظة الرؤساء الذي يتزعم تلك الفصائل.

كما عززت الصراعات على تبني حمد فدغم من وتيرة الخلافات بين الطرفين، حيث يدعم بن هضبان فدغم بقوة بينما يحاول الإصلاح إزاحته.

ويسعى كل طرف لتقديم نفسه كزعيم جديد في الجوف بغية الاستحواذ على المخصصات المالية التي تنفقها السعودية في محاولة للتصعيد على جبهة المحافظة الواقعة عند الحدود.

أحدث العناوين

اكرامية سعودية ضخمة لعائلات القتلى بالجوف ومأرب تشعل غضباً محلياً ضد الإصلاح

خيمت حالة من الغضب في صفوف قبائل مأرب والجوف، الموالية للتحالف، الخميس، عقب اعتماد السعودية مخصصات مالية لأسر قتلى...

مقالات ذات صلة