فشلت السعودية مجدداً في الدفع نحو تصعيد إقليمي جديد باليمن.
خاص – الخبر اليمني:
وأعلنت تركيا ومصر خطوطاً حمراء جديدة في أي دعم للسعودية.
وجدد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان تأكيده على أن أي مساعدة دفاعية للسعودية لن تتضمن أي حرب أو تدخل عسكري هجومي في اليمن، مؤكداً بأن اتفاقية مكة اقتصرت على الطابع الدفاعي وتعزيز الردع لا أكثر.
وجاءت تصريحات الوزير التركي بالتوازي مع تصريحات جديدة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكد فيها التزام بلاده بعدم مهاجمة اليمن.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب اجتماع دعت له السعودية واستضافته العاصمة التركية إسطنبول.
وكانت تحاول السعودية حشد تحالفها الرباعي الذي يضم باكستان وتركيا ومصر أيضاً في مهمة إنقاذها في اليمن.
والرسائل التي تضمنت ما يشبه خطوطاً حمراء باليمن تشير إلى فشل الاجتماع الذي حاول تسليط الضوء في بيانه الختامي على إسرائيل وإيران مع ترجي “الحوثيين” وقف الهجمات على السعودية.
والتطورات في ملف ما يعرف باتفاق مكة تعكس صورة أخرى من صور الفشل السعودي في التعامل مع الملف اليمني عبر بحثها عن منقذ رغم إعلان اليمن خارطة الحل.


