بدأ النظام السعودي، الأحد، إجراءات في محاولة لمنع انهياره. يأتي ذلك وسط انتكاسات متتالية للرياض عسكرياً واقتصادياً.
خاص – الخبر اليمني:
ونشرت وسائل إعلام سعودية مضمون قرار للملك السعودي تم بناءً على طلب ولي عهده محمد بن سلمان.
وتضمن القرار مصالحة مع المواطنين بالمملكة، حيث تضمن رفع المرتبات في القطاع الخاص لـ6 آلاف ريال إضافة إلى تخفيف ما وصفه بالأثر جراء رفع أسعار الكهرباء والماء، ناهيك عن زيادة البدل الشهري للمتقاعدين المدنيين والعسكريين بنحو 500 ريال.
ومع أن التوجيهات تجاهلت الموظفين الحكوميين سواء أكانوا مدنيين أم عسكريين، إلا أنها عُدّت بمثابة محاولة من سلمان لتلافي انهيار النظام خصوصاً في ضوء النقمة الشعبية التي برزت إلى السطح في ضوء التطورات الأخيرة وأبرزها انهيار السعودية عسكرياً واقتصادياً على واقع مواجهات مع اليمن الفقير.
ويخشى بن سلمان أن تؤدي التحولات الأخيرة بالمشهد في المملكة إلى انتفاضة شعبية، خصوصاً في ضوء لجوء نظامه لرفع التعرفة في قطاعات عدة كالكهرباء والماء والوقود وسط توقف تصدير النفط وتدمير منشآته.


