بعد تعثرها.. نقاط ضعف القوات المدعومة سعودياً في باب المندب وكهبوب

اخترنا لك

تكشف التطورات الميدانية في جبهتي باب المندب وكهبوب خلال الفترة الماضية، عن جملة من نقاط الضعف التي تواجه القوات المدعومة سعودياً، وتحدّ من قدرتها على إحراز تقدم في العمليات الهجومية أو الحفاظ على تماسك خطوطها الدفاعية.

خاص-الخبر اليمني:

وبحسب مصدر عسكري” يبرز ضعف التنسيق بين الوحدات، وتراجع الروح المعنوية، والارتباك في توزيع مناطق المسؤولية، بوصفها عوامل تسهم في تعقيد الوضع الميداني، وسط إخفاق هجمات عدة في تحقيق أهدافها، رغم الإسناد الجوي السعودي، واضطرار تلك القوات إلى إعادة توزيع وحداتها ومدرعاتها بين الجبهات لمواجهة الضغوط الميدانية.

ويضيف:” تتجلى هذه الاختلالات في عدد من المحاور، من بينها جبهة المضاربة والوازعية، حيث شهدت خطوط الدفاع تراجعات في مناطق الشط والصريح وأطراف منطقة مأمر، بالتزامن مع استمرار الصعوبات التي تواجه القوات المدعومة سعودياً في تحقيق اختراقات على جبهتي باب المندب وكهبوب.

وأوضح المصدر أن ضعف التنسيق بين الوحدات وتراجع الروح المعنوية يمثلان أبرز التحديات التي تواجه تلك القوات، بالتوازي مع إشكالات تنظيمية تتعلق بتحديد مناطق المسؤولية بين الوحدات المختلفة، الأمر الذي يخلق حالة من الارتباك في إدارة الجبهات وتوزيع المهام.

وأشار إلى أن السعودية مع قيادة تلك القوات تعمل حاليا على معالجة هذه الاختلالات وتنظيم مناطق انتشار القوات التابعة لها، ولكن بوتيرة تبدو ضعيفة.

اقرأ أيضا: محرقة جديدة للعمالقة بين رأس العارة وباب المندب

تراجع خطوط الدفاع

واستشهد المصدر بما حدث في جبهتي المضاربة والوازعية من تراجع خطوط الدفاع في عدد من المواقع، بينها الشط والصريح وأطراف منطقة مأمر، معتبراً أن هذه التطورات تعكس الصعوبات التي تواجه القوات في الحفاظ على مواقعها الدفاعية، في ظل الاختلالات القائمة في التنسيق والانتشار.

وفي السياق ذاته، أخفقت القوات المدعومة سعودياً في تحقيق تقدم خلال عدد من العمليات الهجومية، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت التباب الشمالية في جبهة باب المندب، رغم حصولها على إسناد جوي من الطيران الحربي السعودي.

ويرى المصدر العسكري أن” الدعم الجوي لم يكن كافياً، بمفرده، لتحقيق الأهداف الميدانية لتلك العمليات”.

اقرأ أيضا: خسائر كبيرة لقوات العمالقة الجنوبية في مواجهات جبهة باب المندب

ضغوط واسعة 

وامتدت تداعيات هذه الصعوبات إلى تحركات القوات وإعادة توزيعها بين الجبهات، إذ اضطرت قيادة تلك التشكيلات إلى نقل وحدات من جبهات أخرى، بينها كهبوب، إلى جبهة المضاربة، مع استبدالها بوحدات أخرى، من بينها الفرقة الرابعة.

كما أشار إلى نقل مدرعات من جبهة كهبوب ومن جبهة مصنع الحديد إلى جبهة المحاولة، في خطوة عزاها إلى المخاوف من تقدم القوات المقابلة.

وتعكس هذه التحركات، وفق المعطيات المشارة، حجم الضغوط التي تواجهها القوات المدعومة سعودياً في إدارة انتشارها على امتداد هذه الجبهات، بين الحاجة إلى تعزيز المواقع المعرضة للتراجع، ومحاولة مواصلة العمليات الهجومية، في ظل مشكلات التنسيق وتوزيع المسؤوليات، وعدم تحقيق تقدم ميداني ملموس في عدد من المحاور.

أحدث العناوين

إلغاء إقامة سباق دولي في السعودية إثر عمليات صنعاء

ألغت الجهات المنظمة لسباق "رالي داكار" الدولي، السبت، إقامة نسخة عام 2027 من السباق في المملكة، والتي كان مقرراً...

مقالات ذات صلة