تحذيرات من محرقة جديدة.. السعودية تحشد الجماعات السلفية لنقلها إلى جبهات ذو باب وكهبوب

اخترنا لك

باشرت الفصائل السعودية في عدن خطوات جديدة لتأزيم الوضع الميداني عبر فتح باب الحشد والتجنيد لصالح ما تسمى “الفرقة الأولى عمالقة” في أحد معسكراتها بالمدينة، بالتوازي مع تكليفات صدرت عن أركان قوات ما تسمى “درع الوطن”، المدعو عبد الرحمن اللحجي، للقائمين على المساجد ومراكز الحديث السلفية لحشد متطوعين تمهيداً لنقلهم وإقحامهم في جبهات المضاربة وكهبوب وذو باب، لمحاولة تعويض خسائر الفترة الماضية.

خاص- الخبر اليمني:

وتأتي هذه التحركات السعودية الحثيثة في إطار مساعي الرياض المستمرة لإحراق المزيد من أوراق التشكيلات المحلية و”المغرر بهم”، واستغلال الخطاب الديني لتغذية محارق الميدان، وسط تحذيرات حقوقية وميدانية واسعة للملتحقين بهذا التجنيد من مغبة الاستجابة لدعوات التحشيد والتورط في خدمة الأجندة السعودية.

وتؤكد المعطيات الميدانية وشواهد المعارك السابقة أن مصير المجموعات الجديدة لن يختلف عن مصير القوات والتشكيلات التي سبقتها إلى المحرقة؛ حيث تعرّضت التجمعات والتحشيدات المدعومة سعودياً لضربات مركزة ودقيقة نفذتها قوات صنعاء بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في مختلف المعسكرات والجبهات، كبدتها خسائر بشرية ومادية فادحة.

وكان متحدث قوات صنعاء العميد يحيى سريع قد حذر في بيانات سابقة كافة المواطنين و”المغرر بهم” في المحافظات الخاضعة لسيطرة فصائل الرياض من الاستجابة لدعوات التجنيد والتحشيد التي ترعاها وتدفع بها السعودية، مؤكدة أن كافة المعسكرات وتحركات التشكيلات المسلحة التابعة للسعودية تقع تحت الرصد المباشر وستكون هدفاً مشروعاً لضربات القوات المسلحة.

ويرى مراقبون أن لجوء السعودية إلى “تحريك الأوراق السلفية مجدداً يعكس حالة الإفلاس والتعثر الميداني التي تعاني منها القوات الموالية لها، محذرين أبناء المحافظات الجنوبية والمغرر بهم من الانسياق خلف هذه الدعوات التي تجعل منهم مجرد وقود لخدمة أجندات خارجية لا تراعي سلامة أرواحهم ولا تحقق سوى المزيد من التبعية والدمار”.

أحدث العناوين

منظمة انتصاف تدين استهداف مستشفى الأمومة والطفولة في الشمايتين بتعز

أدانت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل استهداف مستشفى الأمومة والطفولة في مديرية الشمايتين بمحافظة تعز، مؤكدة أن الغارات الجوية...

مقالات ذات صلة