تجدّدت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في العاصمة الألبانية تيرانا، الأحد، مع تجمع متظاهرين أمام وزارة التعليم وتوجههم لاحقاً نحو مكتب رئيس الوزراء إيدي راما، وسط تصاعد المطالبات باستقالته على خلفية اتهامات بالفساد وتراجع مستوى التعليم وتدهور فرص العمل.
متابعات خاصة- الخبر اليمني:
ورغم هطول الأمطار، احتشد المتظاهرون أمام الوزارة، قبل أن ينظموا مسيرة باتجاه مكتب راما، حيث أضرموا النار في مقاعد وضعها أمام مكتبه في إطار دعوته إلى الحوار مع الحكومة.
وفي محاولة لاحتواء التصعيد، أعلن راما إجراءات جديدة لمواجهة العنف المرتبط بالمظاهرات، أبرزها فرض غرامة قدرها 500 ألف ليك، ما يعادل نحو 6188 دولاراً، على كل من يشارك في احتجاج يتحول إلى أعمال عنف، حتى إن لم يشارك بنفسه في ارتكابها.
ورفض راما الدعوات إلى استقالته تحت ضغط الاحتجاجات، مؤكداً أن المطالبين برحيله لن يتمكنوا من فرض ذلك بالعنف، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن مطالب المحتجين ليست خاطئة في مجملها.
وكانت تيرانا قد شهدت، السبت، تظاهرات حاشدة شارك فيها آلاف الأشخاص، احتجاجاً على الفساد وتراجع مستوى التعليم وتدهور فرص العمل، وسط مطالبات بإسقاط الحكومة. واستخدمت الشرطة خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، بعدما رشق متظاهرون مبنى وزارة التربية بالحجارة.
وتأتي هذه التحركات ضمن موجة احتجاجات يقودها طلاب، امتدت من وسط تيرانا إلى مدن أخرى خلال الشهر الجاري، وتشكل أكبر تحدٍ يواجه راما منذ توليه رئاسة الحكومة عام 2013، وفوزه بولاية رابعة العام الماضي.
وسبق أن شهدت ألبانيا خلال الصيف احتجاجات سلمية على مشروع تطوير عقاري فاخر على الساحل، يحظى بدعم جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب.


