بدأت السعودية، السبت، محاولات مستميتة لإبطاء التقدم المتسارع لقوات صنعاء صوب مدينة عدن آخر معاقلها جنوبي اليمن.
خاص – الخبر اليمني:
ونفّذت السعودية خلال الساعات الأخيرة استراتيجية جديدة تمثلت بتدمير كافة الجسور والطرق الحيوية الرابطة بين عدن والمدن المجاورة لها.
وشنّ الطيران السعودي خلال الساعات الأخيرة عشرات الغارات وبقنابل كبيرة تركزت معظمها على طريق هيجة العبد أهم الطرق الحيوية الرابطة بين مديريات جنوب تعز وغرب لحج وصولاً إلى عدن.
وأظهرت صور تداولها ناشطون دماراً غير مسبوقٍ بالطريق الجبلية التي تُعد بمثابة شريان حياة بين جنوب وغرب اليمن.
وجاءت الغارات على طريق هيجة العبد مع إحكام قوات صنعاء سيطرتها على مديرية جديدة بعمق لحج ومرتفعات هامة على تخوم عدن.
ومع أن السردية السعودية تحاول تبرير تدمير الطريق الذي يحتاج إصلاحه لسنوات بمزاعم قطع خطوط إمداد “الحوثيين” باتجاه المقاطرة، إلا أن وجود طريق فرعي آخر يشمل الضحى وكرابة ينسف الدعاية السعودية ويكشف محاولتها الانتقام بتدمير أكبر قدر من مقدرات البلاد استعداداً -كما يبدو- لمغادرة البلاد، باعتبار أن تدمير الطرق والجسور يُبطئ التقدم المتسارع صوب عدن دون أن يحول دون عملية تحريرها.


