يستعد المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتياً، لقلب الطاولة على السعودية جنوبي اليمن بالتزامن مع تلقيه ضوءاً أخضر إماراتياً بالتقارب مع صنعاء.
خاص – الخبر اليمني:
ونقلت وسائل إعلام مقربة من الانتقالي عن مصادر قولها إن الزبيدي يستعد من مقر إقامته بالعاصمة الإماراتية لإصدار قرارات جديدة تتضمن تغييرات سياسية وعسكرية واستراتيجية في هيكل الانتقالي الذي كانت السعودية استقطبت عدة قيادات فيه ضمن حملتها ضده مطلع العام الجاري.
وتأتي ترتيبات التغييرات في عدن عشية ضوء أخضر إماراتي للانتقالي بالسير في تقارب مع صنعاء.
وبثت قناة سكاي نيوز الإماراتية مقطع فيديو جديداً لنائب رئيس الانتقالي هاني بن بريك يؤكد فيه استحالة العودة للتحالف مع السعودية ويتحدث فيه عن إفراطهم بحسن النية بها كحليف استراتيجي للجنوب قبل غدرها بقواته.
وتصريحات بن بريك تأتي بالتوازي مع حراك يقوده القائم بأعمال رئيس الانتقالي عمرو البيض رفقة دبلوماسيين إماراتيين في العاصمة الأمريكية بهدف إيجاد مسار تفاوضي مع صنعاء يحول دون اتساع رقعة المواجهات جنوباً.
وأقر البيض في تصريح سابق باستحالة حماية الجنوب عسكرياً في ضوء الزخم لقوات صنعاء إضافة إلى رفضه تدخلاً أمريكياً عسكرياً.
والتحركات هذه تأتي غداة تقارير إعلامية عن مبادرة أطلقتها صنعاء بشأن الجنوب، بينما تحدثت منصات يمنية أيضاً عن ضم صنعاء شروطاً جديدة لمطالبها للتفاوض مع السعودية من بينها رفع الحصار عن كافة المناطق اليمنية بمن فيها الجنوب وإعادة الإعمار وفتح الموانئ والمطارات هناك أيضاً، ناهيك عن شرط آخر يتعلق بعودة قيادات الانتقالي وتمثيله بأي مفاوضات مستقبلية.
ورغم انخراط العديد من الفصائل المحسوبة على الانتقالي بالحرب السعودية الأخيرة غرب اليمن، إلا أن المجلس ظل محل هجوم سعودي مع اتهامه بالخيانة والتآمر مع “الحوثيين”.


