تراجع ترامب يُربك خيارات الرياض ويمنح طهران مساحة مناورة أكبر

اخترنا لك

توالت، الأربعاء، ردود الأفعال الإقليمية مع تعرض الرئيس الأمريكي، ناشر الفوضى في المنطقة، لانتكاسة من شأنها تقييد نهجه للحرب، فكيف تفاعلت السعودية وإيران مع الحدث الجديد؟

خاص – الخبر اليمني:

على الصعيد السعودي، لم تُخْفِ النخب السعودية تأثير فوز الديمقراطيين على تعويلها أمريكا في إمكانية إسنادها في حربها على اليمن أو على الأقل تراجع ترامب في سياسة الممانعة تجاه الانخراط بالحرب السعودية. ولم يقتصر الأمر على تعليقات النخب بل وصل حد تكثيف السعودية الحراك الدبلوماسي بغية الوصول إلى مخرج، وكان ذلك بارزاً بتحريك الوسطاء المصريين والصينيين مع إيران بعد أن كانت تشد رحالها صوب التصعيد عسكرياً.

وخلافاً لترامب الذي كان يتوق للحرب بغية جني أموال، تبدو حظوظ السعودية مع الديمقراطيين ضئيلة في ضوء الرسائل التي أطلقها مشرعون قبيل الانتخابات وتضمنت إقراراً باستحالة هزيمة من يصفونهم بـ”الحوثيين” ونصائح للسعودية بمغادرة المستنقع بما يحفظ ماء الوجه.

على الجانب الآخر، تبدو إيران أكثر أريحية من فوز الديمقراطيين رغم الحذر من أن يكون ذلك دافعاً أكبر لترامب لمهاجمتها على المدى القصير.. فرئيس البرلمان الإيراني محمد قاليباف عد فوز الديمقراطيين بمثابة رفض شعبي واسع للحرب، رغم أن المرشد الجديد مجتبى خامنئي لا يرى في التقلبات الانتخابية الأمريكية تغييراً في سياسة العداء تجاه إيران.

وبعيداً عن التصريحات تجاه انتكاسة ترامب، أعادت القوات الإيرانية فرض استراتيجيتها على أرض الواقع حيث جدد المرشد تمسكه بوحدة الساحات في كافة ربوع العالمين العربي والإسلامي، إضافة إلى إعادة إغلاق الحرس الثوري لمضيق هرمز بعملية تمكن خلالها من احتجاز سفينتين وإحراق 4، وفق ما أعلنه.

والتحركات هذه جاءت بالتوازي مع تهديدات لترامب من مغبة أي اعتداء جديد.

أحدث العناوين

العاشرة من نوعها.. قوات صنعاء تسقط طائرة استطلاع سعودية في تعز

أعلنت قوات صنعاء، الأربعاء، إسقاط طائرة استطلاع مسلحة سعودية من طراز "وينغ لونغ2"، أثناء تنفيذها أعمالاً عدائية في أجواء...

مقالات ذات صلة