اتفاق بين الانتقالي و”الحوثيين” مع كشف أردني لمراسلات الطرفين

اخترنا لك

شهدت العلاقات بين صنعاء والقوى الجنوبية في عدن، الخميس، مزيداً من التقارب وسط مراسلات جديدة واتفاق على الأولوية.

خاص – الخبر اليمني:

وبدأت قيادات جنوبية عدة إرسال رسائل بالتقارب مع صنعاء.

وأبرز تلك القيادات نجل الرئيس الجنوبي السابق أحمد سالم ربيع علي، المعروف بـ “سالمين”، وقد أكد في تغريدة له بأن الجنوبيين وأنصار الله “الحوثيين” يد واحدة لمواجهة المحتل السعودي وإخراجه من الجنوب وهو صاغر ذليل.

وأكد ربيع أن أنصار الله ليسوا أعداءً بل إخوة، محملاً السعودية مسؤولية زرع الشقاق والفتنة بين أبناء الوطن الواحد، ومجدداً دعوته أبناء الجنوب عامة لمعرفة ذلك عن قرب.

وتكررت الرسالة ذاتها على لسان الخبير العسكري الجنوبي خالد النسي، حيث أكد أن السعودية هي من دمرت شمال اليمن وجنوبه وأدخلت البلاد في متاهة يصعب الخروج منها.

وكان النسي يستعرض حجم العبث السعودي في اليمن، ومسيرة أحد عشر عاماً من العبث والفوضى واللصوصية والغدر والخيانة والإرهاب جنوب اليمن.

وربيع والنسي جزء من شريحة نخب جنوبية واسعة بدأت تميل لكفة التقارب مع صنعاء – كما يبدو من تغريداتها – في ضوء محاولات السعودية جر الحرب صوب عدن.

وتأتي هذه التحولات وسط مراسلات بين أطراف يمنية جنوباً وشمالاً، أبرزها ما كشف عنه الصحفي الأردني وحيد الطوالبة عن توصل الانتقالي وحركة أنصار الله خلال لقاء سري في العاصمة العمانية مسقط، جمع مستشار الزبيدي عمرو البيض ورئيس وفد صنعاء محمد عبد السلام، إلى صيغة موحدة حول مطالب انسحاب السعودية من اليمن وتعويض الشمال والجنوب، إضافة إلى بنود أخرى حول مسار القضية الجنوبية وعودة قيادة المجلس الانتقالي.

وكانت منصات يمنية محسوبة على صنعاء أكدت طرح شروط تتعلق بمستقبل الانتقالي وتعويض الشمال والجنوب وفتح المطارات في كافة أنحاء اليمن خلال لقاءات مع موفد صيني دفعت به السعودية لوساطة جديدة.

أحدث العناوين

صنعاء تكشف أبعاد “قصف المدينة”

جددت القوات اليمنية، الخميس، نفيها استهداف المقدسات الإسلامية في السعودية.. يأتي ذلك رداً على مزاعم سعودية باستهداف المدينة المنورة. خاص...

مقالات ذات صلة