اتهم مصدر مسؤول في وزارة الخارجية بحكومة صنعاء، اليوم الخميس، الأمم المتحدة بالمتاجرة بمعاناة اليمنيين وتوظيفها لأغراض سياسية، معتبراً أن ما وصفه باستغلال معاناة تعز وبقية المحافظات من قبل موظفي المنظمة يأتي في سياق تسييس العمل الإنساني.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وأكد المصدر لوكالة “سبأ”، أن جميع الطرق الرئيسية المؤدية إلى مدينة تعز ومنها مفتوحة ومؤمنة من جانب حكومة صنعاء.
مشيراً إلى أن الأجهزة الحكومية تبذل أقصى جهودها المتاحة لتوفير الاحتياجات الأساسية في مختلف مديريات المحافظة، والتخفيف من معاناة أبنائها.
وأشاد المصدر بجهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر في إدخال شاحنات أدوية إلى مدينة تعز، دون مزايدات أو ضجيج إعلامي، داعياً الأمم المتحدة إلى الاقتداء بها إذا كانت جادة في أداء مهامها الإنسانية.
وفي سياق آخر، اعتبر المصدر أن ” الادعاءات المتعلقة بخلايا التجسس تدحضها اعترافات تلك الخلايا، داعياً إلى عدم الانجرار وراء ما وصفه بالفخ المرتبط بهذه القضية”.
ويأتي ذلك بعد ادعاء مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة بوجود قيود على الوصول إلى مدينة تعز بسبب القتال، وهو ما تفنده بيانات منظمات الصليب الأحمر الدولي ومنظمة الصحة العالمية اللتين أكدتا إدخال شحنات أدوية ومواد غذائية وإمدادات إلى المدينة، بالإضافة إلى المشاهد الموثقة لسريان حركة النقل والسلع بمرونة في منافذ المدينة.


