عجز الميزانية واستثمارات بن سلمان بـ 25 مليار دولار للألعاب يثيران انتقادات لسياسات الإنفاق بالسعودية

اخترنا لك

في وقت تقرّ فيه ميزانية المملكة العربية السعودية لعام 2026 عجزاً مالياً يقدر بنحو 165 مليار ريال، وسط إجراءات حكومية طالت تقليص تمويل بعض المشاريع والفعاليات والخدمات المحلية، تتكثف الأنباء المتسارعة حول توجه صندوق الاستثمارات العامة لإبرام صفقات استحواذ ضخمة خارجياً، من أبرزها الشراكة مع «سيلفر ليك» للاستحواذ المحتمل على شركة «يونيتي سوفتوير» بقيمة تناهز 25 مليار دولار.

متابعات- الخبر اليمني :

​وتأتي هذه التطورات المتمثلة في السعي لامتلاك المنصات والمحركات التقنية الأساسية للألعاب العالمية، امتداداً لسلسلة من الصفقات المليارية التي قادتها ذراع الصندوق «سافي للألعاب الإلكترونية»، مثل الاستحواذ على شركتي «ESL» و«FACEIT» بإجمالي 1.5 مليار دولار، إلى جانب الرهانات الباهظة السابقة التي أثقلت كاهل الخزينة العامة دون عوائد مالية مجدية تعوض التكاليف.

​ويرى مراقبون ومنتقدون أن هذا التمدد الاستثماري الضخم في قطاعات ترفيهية وتقنية عالمية يعكس هيمنة النزاعات الفردية والأهواء الشخصية لولي العهد محمد بن سلمان على توجيه مقدرات الثروة الوطنية، بعيداً عن المعايير الاقتصادية الموضوعية، وفي تجاهل تام لأولويات التنمية المحلية وتلبية الاحتياجات الملحة للمواطنين في ظل تفاقم الأزمات المالية الشاملة.

​وفي ظل استمرار الإنفاق الملياري على قطاعات الهوايات والترفيه الرقمي الموجه للجيل الجديد، تتصاعد الانتقادات الحقوقية والسياسية الموجهة للسياسات الاقتصادية للنظام السعودي، معتبرة أن هذه المليارات تُهدر في مشاريع ترفيهية نخبوية تفتقر للشفافية والمحاسبة، على حساب تنمية الداخل وتخفيف الأعباء المعيشية المتزايدة عن كاهل المجتمع السعودي.

أحدث العناوين

قيادي في أنصار الله يعلّق على استقدام السعودية تكفيريين من سوريا إلى اليمن

علق عضو المكتب السياسي لحركة انصار الله محمد الفرح، السبت، على معلومات استقدام السعودية للآلاف من المقاتلين الدواعش والتكفيريين...

مقالات ذات صلة