أعلنت حكومة هادي، الخميس، فشل النسخة الجديدة من اتفاق الرياض بعد نحو شهرين من المفاوضات..
يأتي ذلك وسط أنباء عن ترتيب لقاء سري بين هادي والرئيس التركي على هامش زيارتهما الحالية للكويت.
خاص -الخبر اليمني:
ونقلت صحيفة القدس العربي عن مصادر رفيعة في حكومة هادي قولها إنه لم يعد ثمة أهمية لآلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض التي اعلنتها السعودية في يوليو الماضي، مشيرة إلى تعثر تشكيل الحكومة الجديدة التي كان يتوقع إعلانها خلال هذا الاسبوع بفعل عدم التوصل إلى اتفاق بين الاطراف الموقعة على اتفاق الرياض بشأن حصة كلا منها.
واستبعدت المصادر إعلان الحكومة قريبا مع أن رئيس تحرير صحيفة العروبة الممولة سعوديا سامي العثمان كان أكد في وقت سابق رفع معين عبدالملك لقائمة الاعضاء في الحكومة التي تضم 24 وزيرا.
ويرفض هادي اعتماد القائمة مشترطا تنفيذ الشق العسكري اولا واقالة معين عبدالملك مع طرحه مؤخرا اسم بن دغر كرئيس للحكومة الجديدة.
وتزامن هذا الاعلان مع استمرار زيارة هادي للكويت لليوم الخامس على التوالي.
وافادت مصادر دبلوماسية عن بدء الجهاز الفني لهادي اتصالات رفيعة المستوى لتنسيق اتصالات عبر دائرة تلفزيونية بين هادي المقيم في أحد الفنادق والرئيس التركي الذي وصل قبل ساعات الكويت لتقديم واجب العزاء في وفاة الامير جابر الصباح.
ومن شأن اللقاء خلط اوراق التحالف السعودي – الاماراتي الذي صعد خلال اليومين الماضيين ضد النشاط التركي المتصاعد في مناطق سيطرة “الشرعية” وآخرها في عدن حيث اعتقل فريق الهلال الاحمر التركي قبل اطلاق سراحه في خطوة تعكس قلقه المتصاعد من الحضور التركي جنوب وشرق اليمن.
وكان هادي هدد في وقت سابق بالعودة إلى مناطق سيطرته جنوب اليمن من الكويت، لكن مخاوفه من ردة فعل السعودية، وفق مراقبين، تدفعه لتعزيز علاقته بتركيا على امل فرض اجندة معينة على التحالف الذي يرتب لطي صفحته.


