فتحت طائرات حربية اماراتية، الاثنين، حاجز الصوت فوق مخيم اعتصام نصبه مسلحين قبليين قرب قاعدة عسكرية اماراتية في شبوة بالتزامن مع تصعيد الاصلاح، المدعوم من قطر.
خاص – الخبر اليمني:
وقالت مصادر قبلية إن الطيران الحربي حلق على علو منخفض في سماء المخيم الذي ينصبه مسلحو قبيلة السادة، المحسوبين على الاصلاح، أمام معسكر العلم الذي ترابط بداخله قوات اماراتية، بحجة المطالبة بتعويضات جراء هجوم للنخبة على مديرية مرخة في العام 2019.
وتسبب التحليق مع فتح حاجز الصوت بحالة ذعر في صفوف المسلحين.
وكانت الامارات توصلت في مارس من العام الماضي مع قبائل مرخة إلى اتفاق يقضي بدفع الإمارات 84 مليون ريال سعودي للقبائل مقابل اعادة الاطقم والعربات التي استولى عليها مسلحي السادة خلال مواجهات اندلعت في ذات العام خلال محاولة الفصائل المدعومة إماراتيا التوغل في مناطق السادة ضمن خطة اماراتية للسيطرة على المحافظة النفطية بحجة “مكافحة الارهاب”.
وجاء تحريك ورقة القبائل مجددا بالتزامن مع تصعيد سلطة الاصلاح في شبوة بقيادة محمد بن عديو حيث تفرض قواتها منذ اسبوعين حصار على منشأة بلحاف المنتجة للغاز المسال والتي تتخذها القوات الاماراتية قاعدة لها.
وتشير التحركات الأخيرة عبر دفع القبائل إلى صدارة المواجهة مع الإمارات إلى استكمال الاصلاح ترتيباته النهائية للهجوم على قواعد الامارات في هذه المحافظة المنتجة للغاز لا سيما في ظل ارتفاع وتيرة التهديدات المصحوبة بتعزيزات إلى محيط القواعد الاماراتية خصوصا في بلحاف.
ويعد معسكر العلم الذي تتخذه الامارات على تخوم عتق الشرقية ثاني معسكر للقوات الاماراتية التي كانت تنشر قرابة 7 الوية باسم النخبة الشبوانية وتقلصت بفعل المعارك التي شهدتها المحافظة في اغسطس من العام الماضي وانتهت بسيطرة الاصلاح..


