اعادت الولايات المتحدة ، الاثنين، إحياء حادثة المدمرة الأمريكية “يو اس اس كول” قبالة سواحل عدن بعد نحو عقدين من الزمن.
يأتي ذلك وسط سباق دولي للسيطرة على السواحل اليمنية في ظل الحرب المستمرة منذ 6 سنوات .
خاص -الخبر اليمني:
واكدت القيادة المركزية الامريكية أن طاقم من الاسطول الخامس سيقف في ميناء عدن اليوم لحظة صمت في الذكرى العشرين للحادثة.
وكانت البارجة الامريكية تعرضت لهجوم بزوارق مفخخة قبالة سواحل عدن في العام 2000 وبالتزامن مع تواجد الرئيس اليمني حينها علي عبدالله صالح بزيارة خاصة لعدن وسط غموض يكتنف دور صالح الذي ظل محل اتهام بابتزاز الولايات المتحدة بـ”القاعدة”.
وهذه المرة الأولى التي تحيي فيها الولايات المتحدة الحادثة، وقد سلط الاعلان الامريكي عن طاقم الاسطول الخامس الضوء على التواجد الامريكي في جنوب اليمن بحجة “مكافحة الارهاب”.
وتشير التحركات الامريكية الاخيرة إلى طموح واشنطن التي تشارك ضمن تحالف الحرب على اليمن منذ العام 2015 لتواجد طويل المدى في هذه المنطقة الاستراتجية والتي اعتبر معهد واشنطن للدراسات الاستراتجية موقعه احد اسباب الحرب الحالية.
على الصعيد ذاته، دعا وزير خارجية هادي السابق ، خالد اليماني، إلى اقامة نصب تذكاري لضحايا المدمرة الامريكية في ميناء عدن في محاولة لمغازلة الولايات المتحدة باعادته إلى الحكومة الجديدة والتي يجرى تشكيلها في الرياض بين هادي والانتقالي.
وكان اليماني اقيل قبل عامين وسط خلاف مع هادي بشأن التدخلات في وزارته عبر التعينات وسحب صلاحيات الوزير لصالح مكتب هادي ولم تشفع محاولة التطبيع مع اسرائيل مع اليماني.


