أكدت حكومة هادي، السبت، تعرضها لضغوط دولية لتنفيذ مقترحات المبعوث الأممي للسلام في اليمن، مارتن غريفيث، قبل نهاية نوفمبر المقبل.
يأتي ذلك وسط أنباء عن منح غريفيث هادي مهلة حتى نهاية الشهر المقبل لتوقيع “الإعلان المشترك”.
خاص – الخبر اليمني:
جاء ذلك في تغريدة على صفحة وزارة خارجية هادي، المحت فيها إلى رفض هادي الضغوط الدولية لتمرير المقترح الاممي للسلام الشامل.
وكانت وسائل إعلام مصرية نقلت عن مصادر دبلوماسية قولها أن المبعوث الأممي هدد حكومة هادي بعقوبات دولية إذا لم توقع على مقترحاته للسلام بحلول نهاية نوفمبر.
وجاءت تهديدات غريفيث عقب زيارته الأخيرة لسلطنة عمان حيث التقى برئيس وفد صنعاء محمد عبدالسلام ووزير خارجية السلطنة وكرس لمناقشة المقترح الاممي- البريطاني.
وكشفت المصادر عن توزيع غريفيث مسودة مقترحاته النهائية للسلام على الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وسلطنة عمان، وسط رفض من حكومة هادي التي تعتبر الوثيقة “مسودة حوثية” قدمتها صنعاء في ابريل من العام الجاري، مشيرة إلى أن حكومة هادي تتخوف من موقف السعودية تجاه الوثيقة والتي تتضمن طي صفحة الشرعية والشروع بإجراءات إنسانية واقتصادية تمهد لمفاوضات سياسية.


