شهدت محافظة شبوة، جنوبي شرق اليمن، السبت، تحركات سعودية – إماراتية تنبئ بطرد الإصلاح واستبعاد المجلس الانتقالي من هذه المحافظة الأهم استراتيجيا بحكم موقعها على بحر العرب وتعد منتجة للنفط والغاز.
خاص – الخبر اليمني:
مصادر قبلية أفادت بوصول رتل عسكري للتحالف إلى مدينة عتق، المركز الإداري لشبوة، موضحة بأن الرتل يضم اللجنة السعودية المكلفة بالإشراف على تنفيذ اتفاق الرياض وتحديد ا الشق العسكري منه والذي يقضي بخروج فصائل الإصلاح من محافظة شبوة مقابل خروج فصائل الانتقالي من عدن.
وتوقعت المصادر أن تبدأ اللجنة خلال الأيام المقبلة عملية فرز لإعادة المزواجة بين فصائل هادي الأمنية وما تسمى النخبة الشبوانية المحسوبة على الإمارات.
في السياق، كشفت المصادر عن تحركات إماراتية لاستبدال فصائل النخبة الشبوانية السابقة عبر توطين عناصر طارق صالح والتي سبق له تجنيدها عبر أولاد عارف الزوكا، الأمين العام السابق للمؤتمر والذي قتل بجوار صالح خلال محاولة انقلاب ديسمبر من العام 2017.
وأكدت المصادر نقل طارق صالح لقرابة 11 كتيبة من أبناء شبوة الذين تلقوا تدريبات خلال الأشهر الماضية في معاقله بالساحل الغربي لليمن، متوقعة أن يعاد نشر هؤلاء ضمن قوات حفظ الأمن بالمشاركة مع قوات هادي المنتشرة في المحافظة.
ومن شأن هذه التحركات في حال تمكن التحالف من تنفيذها على الأرض، نزع مخالب الإصلاح الذي يفرض سلطته عبر السلطة المحلية بقيادة محمد بن عديو وفصائله الأمنية التي تسيطر على المحافظة منذ خروج النخبة الشبوانية منهزمة من المحافظة في حرب أغسطس من العام الماضي.
كما من شأن نشر فصائل طارق صالح في المحافظة النفطية توجيه ضربة مزدوجة للإصلاح الذي رفض السماح بدخول الوية طارق إلى معقله في مأرب ويضع فصائل الحزب بين كماشة بين عزيز في مأرب وطارق في شبوة.


