آخر أمل الانتقالي للحيلولة دون “كسر ظهره”

اخترنا لك

بدأت قيادات رفيعة في المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا جنوب اليمن، الثلاثاء، تحركات في صفوف قبائل لحج في محاولة أخيرة لمنع مساعي خصومه لـ”كسر ظهره” بالسيطرة على اهم منطقة استراتيجية في عمق معاقله.

خاص – الخبر اليمني:

وكثفت قيادات انتقالي لحج خلال الساعات الماضية لقاءاتها بمشايخ قبائل موالية للمجلس في منطقة الصبيحة أهم القبائل المنتشرة بالحدود الجنوبية الغربية للمحافظة وعلى الحدود مع تعز.

وقالت مصادر قبلية إن قيادات الانتقالي عرضت تمويل معسكرات وتجنيد المئات من شباب الصبيحة عبر “المقاومة الجنوبية” للانتشار في هذه المنطقة بدلا من نشر قوات سبق لقبائل الصبيحة رفضها .

وتزامنت تحركات الانتقالي في أعقاب نجاح الإصلاح باستمالة الصبيحة عبر فتح معسكرات تجنيد لأبنائها على طول المناطق الممتدة من راس العارة والمضاربة في ساحل المحافظة وصولا إلى طور الباحة على تخوم تعز، وبدئه شق طريق تربط هذه المناطق بمعقله في مدينة تعز تمهيدا لافتتاح ميناء بحري بتمويل تركي قطري بالقرب من باب المندب.

ويحاول الانتقالي من خلال تحركاته الأخيرة في صفوف القبائل التي خاضت أصلا ضد معارك في عدن وحتى في طور الباحة وحالت دون انتشار  قواته القادمة من الضالع ويافع ناهيك عن اتهامه بـ”المناطقية” مع أبنائها الذين احتجز العشرات منهم في سجون بلحج وعدن ، التشبث بورقة القبائل لمنع مزيد من التوغل “الاخواني” في عمق لحج وبما يضع معقله الرئيس في عدن تحت رحمة هذه الفصائل التي نشرت مدافع وصواريخ متوسطة في جبال لحج المطلة على العند وعدن.

في هذا السياق، أفادت وسائل إعلام تابعة للإصلاح برفض الانتقالي مساعي لشق طريق يربط تعز بعدن عبر المضاربة وراس العارة، مشيرة إلى توجيهه برفع جاهزية الفصائل الموالية له في لحج .

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة