قالت المديرة التنفيذية لمنظمة هيومن رايتس ووتش ساره ليا ويستون إن إعلان مستشار الأمن القومي الأمريكي جاك سوليفيان أن بايدن سيعلن إنهاء الدعم للعمليات الهجومية السعودية في اليمن يثير اللبس.
متابعة خاصة-الخبر اليمني:
وقالت ويتسون في تغريدة على حسابها في تويترإنه لا داعي للتمييز بين العمليات الهجومية والدفاعية إذا كان الهدف هو منع المساعدة الأمريكية للتحالف السعودي الإماراتي وإيقاف تزويده بالأسلحة، مثيرة بذلك مخاوف استمرار الدعم الأمريكي للتحالف تحت عنوان مساعدات دفاعية.
ولفتت إلى أن نهاية الدعم الأمريكي للعمليات السعودية الإماراتية الهجومية ليس نهاية حرب اليمن ، ولا ينبغي أن يكون نهاية للمساءلة عن الدعم الأمريكي الكارثي لتدمير اليمن. نحتاج إلى جلسات استماع في الكونغرس للتحقيق في كيف انتهى بنا المطاف في هذه الحرب.
وتساءلت ويتسون: ماذا عن التعويضات والتعويضات لأبناء اليمن الذين تعرضت مدارسهم وجامعاتهم ومستشفياتهم ومصانعهم ومزارعهم ومنازلهم وحتى تراثهم المعماري القديم للقصف بالقنابل الأمريكية ، ناهيك عن مقتل وجرح وترهيب وصدمة اليمنيين؟ متى يحدث ذلك؟
وأضافت: بايدن هو المسؤول الحقيقي عن مسؤولي إدارة أوباما السابقين الذين دعموا الحرب في اليمن..أنا ممتن لأنهم منحوا الأولوية للتراجع. لكن هذا ببساطة لا يكفي لدفع ديوننا ، والتعويض ، والتوقف عن تكرار نفس الجرائم.
Here’s your refresher on the mea culpa re Yemen:https://t.co/lXd8cgG9eH
— Sarah Leah Whitson (@sarahleah1) February 4, 2021


