كشف مدير مكتب هادي، عبدالله العليمي ، السبت، عن وضع “صعب” يعيشه رئيسه المقيم تحت الإقامة الجبرية بفندقه بالعاصمة السعودية الرياض.
يتزامن ذلك مع أنباء عن اقتراح عرض الأطراف المشاركة في مفاوضات عمان طي صفحته رسميا بمباركة سعودية بعد 7 سنوات من استخدامه كيافطة للحرب على اليمن.
خاص – الخبر اليمني:
وأكد العليمي في مؤتمر صحفي نظمه مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية استبعاد هادي من المفاوضات بما فيها تلك التي عقدت مؤخرا في مسقط، مع أن الحرب التي أقامتها السعودية على اليمن كان لتبرير عودة ما تصفها بـ”الشرعية” برئاسة هادي.
وعرض العليمي اجراء مفاوضات مع “الحوثيين” في أي مكان وهي المرة الأولى التي يتحدث فيها أبرز المقربين من هادي عن مفاوضات مع من ظل يسوقهم كـ”انقلابيين” مستعرضا حجم التنازلات التي قدمها هادي في محاولة لاستعطاف صنعاء في إنقاذه عبر أعادته إلى مسار المفاوضات معه خشية الإطاحة به .
كما اعتبر التطورات العسكرية في مأرب والتحركات الدولية في إشارة إلى الحراك الأمريكي المرتقبة في مجلس الأمن لإلغاء القرار 2216 الذي يمنح هادي “الشرعية” تستدعي مفاوضات مع صنعاء أو من وصفهم بـ”الحوثيين” ما يعكس مخاوف هادي على مستقبله في ظل الخطوات الأخيرة عسكريا وسياسيا.


