بتواطؤ أوروبي – إمريكي.. السعودية تصعد عسكريا في اليمن

اخترنا لك

رفعت السعودية، الخميس، من وتيرة تصعيدها العسكري في اليمن في وقت تحدثت فيه وسائل اعلامها عن تطلعها لمزيد من الضغوط الدولية على من وصفتهم بـ”الحوثيين” في إشارة إلى أن الرياض تحاول استثمار الزخم الإعلامي لقوى دولية لفرض اجندتها وتبرير جرائمها اليومية في هذا البلد الذي يتعرض لحرب وحصار منذ 7 سنوات ويدنوا من كارثة إنسانية.

خاص – الخبر اليمني:

وشنت طائرات التحالف الذي تقوده السعودية خلال الساعات الماضية عشرات الغارات معظمها استهدفت مدينة مأرب، في حين طالت أخرى الجوف والساحل الغربي لليمن.

وأفادت مصادر طبية في صعده بمقتل 3 مدنيين على الأقل واصابة اخرين بقصف صاروخي استهدف قرى حدودية بمديرية منبه، محافظة صعده.

على الصعيد ذاته، أفادت تقارير عن لجنة ضباط الارتباط التي تشرف عليها الأمم المتحدة لمراقبة تنفيذ اتفاق السويد في الحديدة بتسجيل نحو 128 خرقا  لفصائل موالية للتحالف خلال الساعات الأخيرة بينها تحليق للطيران.

كما شهدت محافظات تعز وجبهات أخرى داخلية وعلى الحدود مواجهات جديدة.

هذه التطورات تتزامن مع حراك دولي بدأ من السعودية بغية الدفع بتسوية شاملة للحرب على اليمن، كان السفير السعودي لدى اليمن محمد ال جابر استبقها بتبرير استمرار حرب بلاده بالحديث عن رفض “الحوثيين” للسلام في وقت حاول فيه نائب وزير الدفاع السعودي  خالد بن سلمان ومسؤول الملف اليمني المراوغة خلال لقائه بالمبعوثين الاممي والأمريكي   بمناقشة المبادرة الأممية مع الأول والسعودية مع الثاني في خطوة عكست استمرار السعودية إعاقة الحل السياسي.

في الأثناء، كشفت صحيفة “الشرق الأوسط” المملوكة للحكومة السعودية عن تطلع الرياض لضغوط دولية  على من وصفتهم بـ”الحوثيين” بتحميلهم  مسؤولية فشل السلام في اليمن واستمرار الحرب ما يعني منح السعودية غطاء  لإدامة الحرب.

هذه التصريح الذي نقلت الصحيفة السعودية عن مصادرها تزامن مع  محاولة اطراف غربية وامريكية  الضغط على صنعاء للقبول بالمبادرة السعودية للحل برزت بمطالب هذه الأطراف الاستجابة للمبادرة السعودية في محاولة لإخراجها من مستنقع الحرب على اليمن مع حفظ ماء الوجه.

أحدث العناوين

لبيكِ يا فلسطين: زئير الوجود في وجه غدر الحدود!

أبو بيروت: أيها الشرفاء الأحرار في أمتنا المجيدة، يا جماهير شعبنا العربي الأبي من المحيط إلى الخليج، إن المنطقة اليوم...

مقالات ذات صلة