وصلت وزيرة الخارجية السويدية، ان ليندا، الثلاثاء إلى مدينة المكلا، المركز الإداري لمحافظة حضرموت ، في خطوة وصفت على أنها في إطار ضغط على هادي الذي التقته في وقت سابق بمعية رئيس حكومته بالعاصمة السعودية الرياض في خطوة وصفت على أنها تلويح بالبحث عن بدائل لـ”الشرعية”.
خاص – الخبر اليمني:
ولم تلتقي اليندا أيا من مسؤولي هادي هناك حتى اللحظة، لكن يتوقع أن تلتقي محافظ حضرموت الموالي للإمارات في محاولة لدعم سلطته في ظل الصراع المتنامي هناك بين الإصلاح والانتقالي والذي ينذر بجر المحافظة إلى ساحة صراع بالوكالة.
وتعد زيارة ليندا للمكلا ضمن جولة في المنطقة بدأتها من السعودية بلقاءات شملت وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ووزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير قبل أن تلتقي هادي وحاشيته في الرياض.
وتركزت اللقاءات على الدفع بتسوية سياسية في اليمن، حيث قالت اليند إنها عرضت على المسؤولين السعوديين و في حكومة هادي مساهمة السويد بتقريب وجهات النظر بين الأطراف اليمني بغية انهاء الحرب والحصار المستمر منذ 7 سنوات.
وكان موقف هادي والسعوديين خلال اللقاء رفض الانخراط في اية محاولات للحل السياسي، إذ هاجم هادي اتفاق ستوكهولم الذي رعته السويد في الحديدة وحاول تبرير رفضه الوساطة بالحديث عن رفض “الحوثيين” للسلام وهي يافطة يحاول هادي من خلالها التهرب من الضغوط الدولية.
في المقابل، انتقدت الوزيرة السويدية التي وصفت زيارتها بأنها ممثلة للاتحاد الأوروبي، قضايا حقوق الانسان والمرأة في السعودية وطالبت بخطوات أكثر جدية.
كما انتقدت الوضع في اليمن، مشيرة إلى أن زيارتها تأتي ضمن ضغوط دولية للدفع بعملية سلام شامل.


