تباينت مواقف قادة المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا جنوب اليمن، السبت، في اعقاب موجة تهديدات غربية لصالح السعودية ترافقت مع محاولته نقل المعركة إلى الهضبة النفطية شرقا والتي تديرها شركات اجنبية، في إشارة إلى أن المجلس وبدعم اماراتيا يحاول تحريك أوراق ضغط لمواجهة محاولات” كسر عظمه”.
خاص – الخبر اليمني:
وفي الوقت الذي لوح فيه هاني بن بريك، نائب رئيس الانتقالي، صراحة بالتحالف مع روسيا ، حاولت قيادات أخرى بالقاء الكرة مجددا في ملعب السعودية في محاولة لتهدئتها عبر المطالبة باستكمال تنفيذ اتفاق الرياض والذي يسعى من خلاله المجلس لتحقيق مزيد من المكاسب السعودية.
بن بريك وفي أول تعليق على التهديدات الامريكية بعقوبات ضد الانتقالي والذي وصفته بـ”مهدد الوحدة اليمنية” طالب الولايات المتحدة بإعادة ضم الدول التي دعمت استقلالها من روسيا كجمهوريات الاتحاد السوفيتي وهي رسالة للاستنجاد بالدب الروسي الذي عزز علاقته مؤخرا بالمجلس.
تصريحات بن بريك تزامنت مع إعادة وسائل اعلام الانتقالي وناشطين نشر مقطع فيديو لمقابلة مع مندوب روسيا في الأمم المتحدة مع قناة روسيا اليوم تحدث فيها عن رؤية بلاده لوضع جنوب اليمن والتي رأى فيها ضرورة منحه حكم ذاتي في إطار دولة فيدرالية او ما وصفه بـ”الاستقلال”.
تهديد بن بريك قابله أيضا مواقف هادئة من قيادات الانتقالي ذات العمق السياسي وعلى راسها عمرو البيض ممثل شؤون دائرة العلاقات الخارجية في الانتقالي وقد رحب بالدعوات للعودة إلى مفاوضات الرياض، ومثله الأمين العام المساعد للانتقالي فضل الجعدي مع أنهما دعيا السعودية للضغط على “الشرعية” للعودة إلى الاتفاق في محاولة لتحميل الأطراف الموالية للسعودية تداعيات التصعيد الأخير.


