قبل أيام بدأ سلطان العرادة، محافظ هادي في مأرب، إفراغ مخازن معسكرات قواته وأبرزها المنطقة العسكرية الثالثة من الأسلحة، لكن اليوم وبعد الانفجارات التي أيقظت مضاجع سكان مأرب، مساء السبت، يتضح بأن العرادة قام بنقل تلك الأسلحة إلى منازل أسرته، فما أبعاد الانفجارات؟
خاص – الخبر اليمني:
بعد ساعات من اجتماع ضم قيادات قبلية من مراد وأخرى من تنظيم القاعدة، اقتحمت مجاميع مسلحة يقودها خالد العرادة، المصنف أمريكا على لائحة الإرهاب، وشقيق المحافظ سلطان عدة معسكرات بينها المنطقة الثالثة التي تعد مخزن كبير لكافة أسلحة قوات هادي في مأرب، وشرعت بنقلها إلى جهة مجهولة.
كان ذلك بعد إعلان محافظ هادي بدء تشكيل كتائب قبلية لمساندة من وصفه بـ”الجيش الوطني” في إشارة إلى فصائل الإصلاح، مع أن خطوة العرادة تزامنت أيضا مع سباق قادة عسكريين لبيع ما بحوزتهم من أسلحة ثقيلة ومعدات بينهم عبدالله مطوان قائد اللواء الأول احتياط والذي تحدثت وسائل إعلام هادي عن اعتقاله من قبل الشرطة العسكرية بعد عقده صفقات مع مشايخ قبائل لبيع مدرعات لهم.
هذه التطورات رغم تأكيدها حجم المخاوف من قرب سقوط المدينة في ظل التقدم المتواصل لقوات صنعاء على تخومها، ثمة سؤال مهم ماذا فعل العرادة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة مع أن المعارك أصبحت تخاض من المسافة صفر؟
بعد الانفجارات الليلية التي هزت الاحياء السكنية في وقت متأخر من مساء السبت، اصبح الان من المؤكد أن العرادة نقل تلك الأسلحة إلى منازل أقاربه وعلى رأسهم خالد العرادة ليبقى السؤال المهم الأن حول دوافع الانفجارات؟ اهي ناتجة عن سوء تخزين، أم عملية استخباراتية ناجحة لقوات صنعاء ، أو تمويه على عملية بيع للأسلحة؟
حتى الأن لا تأكيد رسمي لصنعاء حول عملية في منزل العرادة، وسوء التخزين يبقى الحلقة الأضعف وهو ما يضع سيناريو التمويه على صفقة سرية الأبرز خصوصا وأن ملف قضية نهب مبالغ مالية ضخمة من “مقاومة البيضاء” التي كانت تسعى لشراء صفقة أسلحة من مأرب لا يزال مفتوحا وهو ما يشير إلى أن الصفقات لا تزال تتوالى.


