حذر الحراك الجنوبي ، الثلاثاء، رئيس مجلس الانتقالي من مصير مماثل للرئيس اليمني الأسبق علي عبدالله صالح وذلك في أول رد على تهديد المجلس المدعوم إماراتيا بعزل القوى الجنوبية المناهضة له.
خاص – الخبر اليمني:
وقال عبدالرحمن الوالي، رئيس ما كان يعرف بـ”برلمان الجنوب” وهو أحد القيادات البارزة في الحراك الجنوبي حاليا، إن نظرية “فاتكم القطار” التي أوردها عضو هيئة رئاسة الانتقالي لطفي شطاره في تهديده الأخير للقوى والقيادات الجنوبية التي ترفض السير في ركب الانتقالي كانت نظرية “عفاش” من قبل، مشيرا إلى أن “عفاش” اصبح في الثلاجة وبقى الجنوب.
وأشار الوالي إلى أنهم لطالما نصحوا الانتقالي بوقف ما وصفها “الزعبقة” في وجه مناهضيه، مشيرا إلى أن الالتحاق بالانتقالي ليس بالقوة.
وكان شطاره وهو من القيادات المقربة من عيدروس الزبيدي هدد في تغريدة على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي بعزل القوى الجنوبية التي رفضت الانصياع لمساعي استفراد الانتقالي بتمثيل الجنوب.
وتزامنت تصريحات شطارة مع استكمال الفصائل الجنوبية السيطرة على محافظتي أبين وشبوة وهي من المناطق المناهضة تاريخيا للانتقالي شرق اليمن، وتعد معقل لأبرز خصوم المجلس بفعل الخلافات الممتدة إلى ثمانينات القرن الماضي عندما انقسم الرفاق في سلطة الحزب الاشتراكي جنوبا إلى طغمة وزمرة.
ولم يتضح ما إذا كان الوالي يلمّح إلى إمكانية التحالف مع صنعاء أم بكفاح مسلح.


