تصاعدت وتيرة الهجمات على فصائل الانتقالي، الموالي للإمارات، السبت، في أبين، جنوبي اليمن على الرغم من محاولته تأطيرها محليا.
خاص – الخبر اليمني:
وقتل مجند على الأقل بينما أصيب 7 آخرين، وفق وسائل إعلام المجلس، بكمين استهدف رتل عسكري بموديه.
وأفادت المصادر بأن قوة عسكرية تابعة للانتقالي تعرضت لكمين بعبوات ناسفة تم تفجيرها عن بعد في مدخل مديرية موديه، مسقط رأس احمد الميسري وزير الداخلية السابق في حكومة معين وأبرز خصوم الانتقالي.
والهجوم الجديد يأتي بعد أيام قليلة فقط على هجوم دامي خلف عشرات القتلى والجرحى في المنطقة وسط تصاعد مخيف في وتيرة الهجمات التي تتهم القاعدة بتدبرها.
وجاء الكمين الجديد بعد ساعات على إصدار رئيس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، سلسلة قرارات سياسية وعسكرية تتضمن إعادة هيكلة فرعه في أبين وتأطير فصائله القادمة من الضالع ويافع عبر اخضاع قيادتها لقوات محلية.
وتضمنت القرارات تغيير هيئة رئاسة انتقالي أبين إضافة إلى تعيين عبداللطيف السيد قائد للحزام الأمني بأبين بعد أن ظل قائدا لفرع الحزم بدلتا أبين.
وعد قرار تعيين السيد بمثابة محاولة من الزبيدي تسليم قيادة المعركة ضد من يصفها بـ”الجماعات الإرهابية” له بدلا عن مختار النوبي الذي صدر قرار بتعيينه قائد لمحور ردفان مسقط راسه في لحج.
ولم يتضح ما إذا كان القرار يهدف لجر السيد الذي فشل الزبيدي بإقالته من قيادة الحزام عدة مرات إلى معارك استنزاف المناطق الوسطى لأبين أم لتلافي فضيحة فشل ما تعرف بحملة “سهام الشرق” والتي انطلقت قبل عدة أشهر ولا تزال تعاني، لكن الهجمات الجديدة تأكيد على فشل الانتقالي حتى في انتشال قواته من أبين لاسيما تلك القادمة من الضالع ويافع ويقودها نبيل المشوشي ومختار النوبي واللذان تحولا لشن هجمات مناطقية ضد قبائل ابين وقادتها العسكريين.


