اتسعت رقعة الأزمة بين مصر والاحتلال الإسرائيلي، السبت، مع استئناف الغارات على المعبر الحدودي مع قطاع غزة.
الخبر اليمني – القاهرة:
ورفضت القاهرة مقترح للاحتلال يقضي بفتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة لخروج الأجانب.
وأفادت وسائل إعلام مصرية بأن الحكومة المصرية أبلغت وفد امني من الاحتلال اشتراطها فتح المعبر من الجانبين وبما يسمح بدخول المساعدات الإنسانية مقابل السماح بخروج الأجانب.
وكانت عشرات الأجانب بعضهم حاملين جنسيات أمريكية وصلوا إلى معبر رفح الحدودي قادمين من مدن فلسطينية عدة بما فيها تلك الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي بانتظار السماح لهم بالعبور لكن رفض الجانب المصري اجبرهم على العودة من حيث اتو.
وتسعى إسرائيل لفتح المعبر للخروج فقط بغية إجبار سكان القطاع على التهجير مجددا إلى شبه جزيرة سيناء المصرية والتي سبق للاحتلال وأن حددها كوطن بديل لسكان غزة.
في السياق أكدت القناة الـ12 العبرية وصول العلاقات بين القاهرة وتل ابيب إلى نقطة حرجة، مرجعة الأسباب إلى تصريحات حكومة الاحتلال بشان تهجير سكان غزة وتفضيل الاحتلال وسيط اخر غير مصر إضافة إلى حصار غزة الذي قد يتسبب بضغط على النظام المصري لاتخاذ خطوات قد لا تعجب الاحتلال في إشارة إلى إمكانية اتخاذ خطوة دخول المساعدات من طرف واحد.
وكان الاحتلال ومصر تبادلا رسائل سلبية منذ انطلاق “طوفان الأقصى” حيث سربت الاستخبارات المصرية معلومات حول تجاهل الاحتلال تحذيرها من هجوم مرتقب إضافة إلى تصعيد الاحتلال بغارات في معبر رفح على الحدود المصرية.
كما أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي خلال استعراض عسكري بمناسبة تخرج دفع جديدة من الكلية العسكرية نهاية الأسبوع الماضي بأن بلاده لن تتخلى عن القضية الفلسطينية ولن تسمح بالتهجير في إشارة إلى رفض القاهرة مساعي الاحتلال ترحيل سكان غزة إلى سيناء.


