جريمة المواصي.. رصد شامل لأبرز ردود الفعل اليمنية والعربية والدولية

اخترنا لك

أدان عدد من دول العالم المجزرة المروعة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في منطقة المواصي غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة التي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى.

متابعات-الخبر اليمني:

وصفت حركة حماس، ادعاءات الاحتلال حول استهداف قيادات في خان يونس، التي ارتكب فيها الاحتلال مجزرة راح ضحيتها أكثر من 350 بين شهيد وجريح، بأنّها ” كاذبة”، مشيرة الى أنّها ليست المرة الاولى التي يدعي فيها الاحتلال استهداف قيادات فلسطينية، ويتبين كذبها لاحقا، وتهدف للتغطية على حجم المجزرة المروعة.

وفي بيان صادر عنها، دانت، بأشد العبارات مجزرة مواصي خانيونس المروّعة والتي تشكّل تصعيداً خطيراً في مسلسل الجرائم والمجازر غير المسبوقة في تاريخ الحروب، والتي تُرتَكَب في قطاع غزة على يد النازيين الجدد.

وقالت الحركة، إنّ هذه المجزرة البشعة التي يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني، استهدفت منطقة المواصي غرب مدينة خانيونس، وهي منطقة صنّفها جيش الاحتلال على أنها “مناطق آمنة”، ودعا المواطنين للانتقال إليها، حيث استهدفت طائرات ومدفعية ومُسَيَّرات الاحتلال بشكل مكثّف ومتتالٍ خيام النازحين بمختلف أنواع الأسلحة، ليسقط مئات الشهداء والجرحى من المدنيين الأبرياء العزل.

إن مجزرة مواصي خانيونس؛ والتي استهدفت منطقة تكتظ بأكثر من ثمانين ألفاً من النازحين؛ هي تأكيدٌ واضحٌ من الحكومة الصهيونية، على مضيها في حرب الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني، عبر الاستهداف المتكرر والممنهج للمدنيين العزل، في الخيام ومراكز النزوح والأحياء السكنية، وارتكاب أبشع الجرائم بحقّهم، غير مكترثةٍ بدعوات وقف استهداف المدنيين الأبرياء، أو ملتفتة لأيٍ من قوانين الحروب التي تفرِض حمايتهم.

ورأت الحركة، أنّ إن هذا الاستهتار بالقانون والمعاهدات الدولية، والانتهاكات الواسعة ضد المدنيين العزل، لم تكن لتتواصَل، لولا الدعم الذي توفره الإدارة الأمريكية لحكومة المتطرفين الصهاينة وجيشها الإرهابي، عبر تغطية جرائمها، ومدها بكل سبل الإسناد السياسي والعسكري، وشلّ يد العدالة الدولية عن القيام بدورها تجاه هذه الجرائم، وهو ما يجعلها شريكةً بشكلٍ كامل فيها.

– حركة الجهاد الإسلامي:

أكّدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أنّ المجزرة الرهيبة التي ارتكبها الكيان الصهيوني المجرم في منطقة المواصي في خانيوس صباح اليوم السبت، هي إمعان في استمرار حرب الإبادة التي يشنها الكيان النازي بحق الشعب الفلسطيني.

وفي بيان صادر عنها، أشارت الحركة الى أنّ هذه المجزرة، تأتي بعد عشرة أشهر كاملة من تقاعس العالم أجمع، وعجزه أمام آلة القتل والإجرام الصهيونية الوحشية، وفشله في وقف آلة القتل الصهيونية وفك الحصار عن مئات الآلاف من المحاصرين بالقتل والتجويع.

وشددت الحركة على أنّ ادعاءات الاحتلال باستهداف شخصيات قيادية تثبت النية المبيتة لديه لارتكاب هذه الجريمة عن سبق إصرار وتصميم من جهة، وتؤكد، من جهة ثانية، ضربه بعرض الحائط كل الأعراف والمواثيق الدولية التي لا تقبل هذه التبريرات الوقحة لارتكاب مثل هذه الجرائم تحت أي ذريعة.

واعتبرت الحركة أنّ” إدارة بايدن المجرمة هي المسؤول الأول عن هذه الجريمة النكراء، لما تشيعه من اعتبار الشهداء والمصابين من المدنيين والأطفال والنساء وكبار السن كأضرار جانبية، بتواطؤ وصمت كامل من كل الذين يوفرون للكيان كل أنواع الدعم المختلفة

– أنصار الله:

أدان المكتب السياسي لأنصارالله، بشدة مجازر الإبادة الوحشية للعدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني وآخرها مجزرة المواصي بخان يونس ومجزرة مصلى مخيم الشاطيء غرب غزة.

وأوضح المكتب السياسي لأنصارالله في بيان له، أن مسلسل الجرائم والإمعان الصهيوني في القتل والتشريد يأتي برسم أمريكي مباشر وسط تقاعس العالم وما يسمى بالمجتمع الدولي، لافتا إلى أن ما يضاعف من المأساة أن استمرار العدوان الهمجي الصهيوني يأتي مع انهيار كامل للمنظومة الصحية بقطاع غزة.

وأكد أن ادعاءات العدو الصهيوني الكاذبة بشأن استهداف شخصيات قيادية في المقاومة الفلسطينية لا يمكن أن تغطي على بشاعة جرائمه.

وجدد التأكيد على التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني ومقاومته وحقها المشروع في الدفاع عن النفس بمختلف الوسائل المتاحة، داعيا لاتخاذ كل أساليب محاسبة وملاحقة قادة الكيان الصهيوني باعتبارهم مجرمي حرب.

– مصر:

وطالبت وزارة الخارجيّة المصرية، في بيان صحفي، “إسرائيل بالكف عن الاستهانة بأرواح المواطنين المدنيين العزل، والتحلي بالمعايير الإنسانية الواجبة، التزاما بأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مشددة على أنّ “تلك الجرائم لن تسقط بالتقادم، ولا يمكن القبول بها تحت أي مبرر من المبررات”.

وأكدت أنّ “الانتهاكات المستمرة بحق المواطنين الفلسطينيين تضيف تعقيدات خطيرة على قدرة الجهود المبذولة حاليا للتوصل إلى التهدئة ووقف إطلاق النار، وتزيد من المعاناة الإنسانية للمواطنين الفلسطينيين “وسط صمت وعجز دولي مخزٍ”.

كما أدانت وزارة الخارجيّة وشؤون المغتربين الأردنية، “استمرار (إسرائيل – الاحتلال) في عدوانها على قطاع غزة، واستهدافها الممنهج للمدنيين ومراكز إيواء النازحين، وآخره استهداف خيام النازحين في خانيونس، في منطقة كانت قد صنفتها في وقت سابق بأنها آمنة، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات”.

– الأردن:

وأكّد الناطق الرسمي باسم الخارجيّة الأردنية سفيان القضاة، إدانة الأردن واستنكاره المطلق لاستمرار (إسرائيل – الاحتلال) في انتهاك قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتحديها للمجتمع الدولي والإرادة الدولية الداعية لوقف الحرب، وارتكابها جرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وعرقلتها دخول المساعدات الإنسانية للقطاع”.

ودعا إلى “تحرك فوري وفاعل من المجتمع الدولي وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وللمستشفيات والمنظمات الإغاثية التي تقوم بدور إنساني كبير في تقديم الخدمات الحيوية الأساسية للفلسطينيين في قطاع غزة الذي يعاني كارثة إنسانية غير مسبوقة جراء العدوان الإسرائيلي المستمر والمتواصل”.

تركيا:

من جانبها، أدانت تركيا “هجمات (إسرائيل – الاحتلال) على منطقة المواصي المكتظة بالنازحين الفلسطينيين”، واعتبرتها “حلقة في سلسلة جهود حكومة بنيامين نتنياهو للقضاء على الفلسطينيين كافة”.

وقالت وزارة الخارجية التركيّة، في بيان، إنّ “هجوم (إسرائيل – الاحتلال) على الفلسطينيين الذين يحتمون في منطقة المواصي، التي أعلنتها منطقة آمنة، هو مرحلة من جهود حكومة نتنياهو للقضاء على الفلسطينيين كافة، داعية “الدول التي تدعم إسرائيل أن تضع حدا لهذه الهمجية”.

وارتكبت قوات الإحتلال الإسرائيلي، صباح السبت، مجزرة جديدة ضد النازحين والمواطنين المدنيين في محافظة خانيونس.

وقالت مصادر طبية فلسطينية، إنّ “أكثر من 100 شهيدًا ارتقوا، إلى جانب عشرات الإصابات المتفاوتة، في قصف إسرائيلي استهدف تجمعًا كبيرًا للنازحين في مواصي خانيونس”.

أحدث العناوين

السعودية تكشف أبعاد رفضها الانخراط بالحرب على إيران

دافعت السعودية، السبت، لأول مرة عن قرارها عدم الانخراط في الحرب على إيران. خاص – الخبر اليمني: واتهم الأمير تركي الفيصل،...

مقالات ذات صلة