في مشهد سقوط جديد وانسلاخ عن قيم اليمنيين ومبادئهم ظهرت الحكومة “اليمنية” التابعة للسعودية في موقف خياني بوصفها لمعركة إسناد غزة بالمعركة العبثية.
متابعات-الخبر اليمني:
الحكومة التي تتخذ موقفا منفتحا على التطبيع مع الكيان وتساند العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن، ظهرت بعد ساعات من عدوان إسرائيلي استهدف ميناء الحديدة، لا بمظهر الحريص من حيث المبدأ على إدانة انتهاك السيادة اليمنية، وإنما لتتهم صنعاء بجلب هذا العدوان، نظرا لأن صنعاء تخوض حربا لإسناد غزة.
وقال بيان صادر عن هذه الحكومة إن إسرائيل تتحمل المسؤولية عن تقوية موقف “الحوثيين” وسردياتهم الدعائية، كما دعت إلى إيقاف معركة إسناد غزة، بمبرر عدم جر الحرب إلى البلاد، وهو مبرر ساقط لكون هذه الحكومة تم تشكيلها من السعودية للحرب على اليمن.
وعرضت الحكومة التابعة للسعودية نفسها كطرف يمكن لإسرائيل أن تحصل على السلام معه، حيث دعا البيان المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تمكين الحكومة للحفاظ على ما وصف بـ”الأمن والسلم الدوليين”، في إشارة إلى إسرائيل.


