كما هو حال الأمريكي تقف بريطانيا في مقدمة دول الاستكبار الغربي شريكةً للعدو الإسرائيلي في سفك الدم الفلسطيني منذ زراعة كيان العدو في خاصرة الأمة العربية والإسلامية عام 1948م.
صلاح الدين بن علي – الخبر اليمني
وخلال حرب الإبادة الأخيرة التي يشنها العدو الإسرائيلي ظلّت بريطانيا متورطةً كل التورط في المجازر المروعة بغزّة.
تورط تمثّل واقعاً في مدّ العدو الإسرائيلي بجسر جوي متواصل من السلاح النازل على رؤوس الأطفال والنساء الفلسطينيين، فضلاً عن الدعم السياسي والدبلوماسي.
والحقيقة أنه ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في أكتوبر الماضي مدّت بريطانيا كيان العدو الصهيوني بأكثر من 60 مقاتلة جوية لقصف الأطفال النساء والشيوخ الفلسطينيين.
وانطلقت معظم هذه المقاتلات من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في “أكروتيري” بقبرص وهي نقطة الانطلاق غير المعلنة لموجات الدعم العسكري البريطاني للكيان الإسرائيلي.
كما ونفّذ سلاح الجو البريطاني بين أكتوبر 2023 وفبراير 2024 أكثر من 48 رحلة جوية هدفت لتزويد العدو الإسرائيلي بالأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية تلتها 12 رحلة أخرى حتى مايو المنصرم.
إلى جوار ذلك تسعى الحكومة البريطانية لإخفاء عدد العسكريين البريطانيين الذين أرسلتهم لندن إلى كيان العدو الصهيوني خلال العدوان الأخير بغزّة.
يأتي ذلك فيما تتحدث وسائل إعلام بريطانية عن إرسال أكثر من 500 جندي إضافي إلى قاعدتها في قبرص خلال على الأسابيع الماضية مما يعزز الشكوك حول حجم التورط البريطاني في العدوان على القطاع المحاصر.
كما وكشفت وسائل إعلام بريطانية أخرى أن لندن نقلت خلال الفترة الماضية أكثر من 36 مركبة نقل عسكرية من قاعدة أكروتيري العسكرية البريطانية إلى كيان العدو الإسرائيلي.
هذه المركبات كانت محملة ً4300 جندي بريطاني بالإضافة إلى نقل عددٍ كبير من المعدات العسكرية الأخرى والتي تتقدمها مروحيات مقاتلة ودبابات إبرامز.
وتشير الوسائل ومن بينها صحيفة “ذى صن” إلى أن الحكومة البريطانية هيأت فرقة من قوات “أس أي أس” الخاصة البريطانية للمشاركة في العدوان على غزّة رفقة الإسرائيلي بذريعة تحرير الأسرى الإسرائيليين الذين يحملون الجنسية البريطانية.
كلّ الحقائق السابقة تأتي لتؤكّد حقيقة واحدة مفادها أن بريطانيا شريك رئيسي في مجازر العدو الإسرائيلي بغزّة مثلها مثل الأمريكي الغارق من رأسه حتى أخمص قدميه في الدم الفلسطيني.


