قصف وحرائق شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة وغارات مكثفة جنوب لبنان

اخترنا لك

أعلن حزب الله اللبناني، اليوم الثلاثاء، مقتل وإصابة جنود إسرائيليين، إثر قصفه بمسيّرات انقضاضية مواقع عسكرية للاحتلال، وفي حين اندلعت حرائق بالجليل الأعلى شمال إسرائيل، شنت مقاتلات طيران الاحتلال غارات على منازل في بلدات بجنوب لبنان.

 

متابعات – الخبر اليمني:

 

وقال حزب الله عبر سلسلة بيانات إنه هاجم بسرب من المسيرات الانقضاضية نقطة تموضع مستحدثة لجنود الاحتلال، لحماية ‏مستعمرة كفريوفال بأقصى شمال إصبع الجليل، “فأصابت هدفها بدقة وأوقعتهم بين قتيل وجريح”.

 

‏كما هاجمت مسيّرات مماثلة “مقر ‏قيادة كتيبة السهل في ثكنة بيت هلل إلى الجنوب من كفريوفال، مستهدفة تموضع ضباطها وجنودها، وأصابت أهدافها بدقة وأوقعتهم بين قتيل وجريح”، وفق بيان.

 

وتابع الحزب أن عناصره استهدفوا أيضا “موقع جل العلام شمالي إسرائيل بالقذائف المدفعية ومقر قيادة كتيبة السهل في ثكنة بيت هلل بصواريخ كاتيوشا”.

 

وشدد حزب الله على أن هذه العمليات العسكرية “جاءت ردا على استهداف إسرائيل بلدات وقرى جنوب لبنان”.

 

وأشار الجيش إلى أنه “في عملية مشتركة بين قوات جيش الدفاع وجهاز الأمن العام، تم إنقاذ خمسة رهائن إسرائيليين قُتلوا واختطفوا في 7 أكتوبر من منطقة خان يونس”.

 

وبعد انسحاب الجيش من خان يونس، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن “جيش الاحتلال ينسحب من شرق خانيونس، مخلفا أكثر من 250 شهيدا، و300 مصاب، وتدمير عشرات المنازل في جريمة حرب ضد الإنسانية”.

 

وتوالت تهديدات وأوامر الجيش الإسرائيلي للمدنيين والنازحين، بإخلاء مناطق في وسط وجنوب قطاع غزة، ما اضطر آلاف الفلسطينيين للنزوح قسرا من مخيم البريج وأطرافه وسط القطاع.

 

وتعرضت مناطق عدة شمال رفح، إلى قصف مدفعي بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية الإسرائيلية، فيما طال القصف المدفعي محيط مدارس العودة التي تؤوي نازحين شرق خان يونس.

 

وفي المعسكر المقابل، قالت وكالة الأنباء اللبنانية إن إسرائيل قصفت بقذائف مدفعية وفوسفورية منازل في بلدة الخيام الحدودية بجنوبي لبنان.

 

وأضافت أن الطيران الحربي الإسرائيلي خرق جدار الصوت في أجواء صور وصيدا والزهراني والقرى الجنوبية، كما سُمع دوي انفجارين متتاليين في أنحاء المنطقة.

 

وقالت الوكالة إن مقاتلات الاحتلال استهدفت منزلا غير مأهول في منطقة الخلة بين بلدتي جبشيت وعدشيت بصاروخين، وألحقت به أضرارا كبيرة.

 

ومنذ الثامن من أكتوبر 2023، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها حزب الله، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر “الخط الأزرق” الفاصل، أسفر عن مئات القتلى والجرحى، معظمهم بالجانب اللبناني.

 

وترهن الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حربا تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبرقصف وحرائق شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة وغارات مكثفة جنوب لبنان الماضي، ما خلّف نحو 130 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.

أحدث العناوين

رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرتنا وسنقيّد الملاحة إذا لم ترفع أميركا الحصار

قال رئيس البرلمان الإيراني، محمدباقر قالیباف، اليوم السبت، إن مضيق هرمز يقع تحت سيطرة إيران، مؤكداً أن بلاده ستقيّد...

مقالات ذات صلة