وسع الاحتلال الإسرائيلي، الاحد، تصعيده بفتح جبهات أخرى مع حلفائه هذه المرة.
يتزامن ذلك مع ضغوط على تلك الدول لدعمه في عدوانه المرتقب على ايران.
خاص – الخبر اليمني:
وسوق الاحتلال مزاعم جديدة حول تهريب الأسلحة من الأردن ومصر إلى غزة.
ونقلت وسائل اعلام عبرية عن جيش الاحتلال حديثه عن استخدام طائرة مسيرة بعملية تهريب أسلحة من الأراضي المصرية، زاعما اسقاط احدى الطائرات بينما كانت تنقل بنادق وذخيرة.
والمزاعم المصرية حول مصر تأتي بالتوازي مع تصعيد على جبهة الأردن حيث زعم الاحتلال مجددا ضبط 4 مسلحين في غور الأردن بتهمة التخطيط لهجوم جديد.
وكان الاحتلال ادعى في وقت سابق قتل مسلحان خلال تجاوزهما الحدود الأردنية.
ومع أن هذه الدول تلقي بكل ثقلها على الحدود مع الاحتلال تحاشيا لتصعيد معه ، الا ان توقيت التسويق الصهيوني الجديد يحمل إشارة بمحاولة ابتزاز تلك الدول التي تعد حليفة له وشاركت بمحاولات اعتراض هجمات المقاومة ضده.
وتأتي هذه المزاعم بالتوازي مع حراك امريكي للضغط على الأردن ومصر بعد ان اكدتا رفضهما استخدام اجوائهما في الهجوم على ايران.
وتشير هذه المزاعم التي وصلت حد الدعوات لإنشاء مناطق عازله بعمق أراضي الأردن ومصر في إشارة إلى توغل عسكري إلى محاولة الاحتلال الضغط على تلك الدول لمشاركته عدوانه المرتقب على ايران على الأقل المشاركة بصد الرد المتوقع من عدة جبهات في المنطقة.


