خارجية صنعاء: انفجار السفينة في البحر الأحمر لم يثر العالم رغم خطورة ما تحمله الناقلة  

اخترنا لك

قال وزير خارجية حكومة صنعاء، جمال عامر، اليوم الأحد، إن حادثة انفجار السفينة الصينية إيه إس إل باوهينيا  جنوب البحر الأحمر، المتجهة من الإمارات إلى السعودية لم تحظَ بالاهتمام الكافي من الأطراف المعنية رغم تأكيدات شركة “أمبري” بأن السفينة كانت تحمل شحنة خطرة، إلا أن الحادث لم يثر الجدل الذي يستحقه.

 

متابعات- الخبر اليمني:

 

وأشار عامر إلى أن “دول ومنظمات بيئية تجاهلت التحقيق في نوعية الشحنة، واستُغل الحادث للإيحاء بأن البحر الأحمر لا يزال خطرًا رغم الهدنة في غزة”.

 

وأكد أن التحقيقات اليمنية كشفت أن السفينة كانت قادمة من ميناء جبل علي بالإمارات، وتحمل 1290 طنًا من المواد الخطرة، متجهة إلى ميناء جدة.

 

وأوضح عامر إلى أن”الحادثة تثير تساؤلات حول طبيعة الشحنة وصمت السعودية والإمارات، مما يشير إلى تواطؤ دولي وموقف سلبي من المنظمات المعنية”.

 

وطالب عامر “المنظمات الدولية بتحقيق شفاف حول خطورة الشحنة وتأثيرها على البيئة البحرية في البحر الأحمر”.

ويأتي هذا التصريح عقب انفجار حصل الثلاثاء الماضي في سفينة حاويات صينية قبالة سواحل الحديدة في البحر الأحمر، مما أدى إلى اندلاع حريق أجبر طاقمها على إخلاء السفينة.

أحدث العناوين

After Targeting Two Saudi Oil Tankers… Sana’a Forces Warn: Any Folly Will Be Met with Large Strikes in the Depths of the Kingdom

The Yemeni forces delivered a direct and strongly worded warning to the Saudi regime, asserting that its lands and...

مقالات ذات صلة