هاجم مستوطنون، مساء اليوم الاثنين، بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
متابعات – الخبر اليمني:
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين اعتدوا على منطقة رأس العين جنوب غرب البلدة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات في المكان، بالتزامن مع انتشار قوات الاحتلال لتأمين هجوم المستوطنين.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، واحتجزت مركبة تعود لأحد الفلسطينيين، وقامت بتفتيش سائقها، دون الإبلاغ عن اعتقالات.
وفي سياق متصل، اندلعت مواجهات، مساء اليوم الاثنين، في بلدة جلجليا شمال رام الله، وسط الضفة الغربية، عقب اقتحام مجموعات من المستوطنين للمنطقة، تخللها إطلاق الرصاص الحي صوب أحد المنازل، وتحطيم ألواح طاقة شمسية، وسرقة كاميرات مراقبة، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وأشارت المصادر إلى أن مجموعات كبيرة من المستوطنين احتشدت قرب بوابة جلجليا الفرعية في منطقة الباطن، وسط حالة من التوتر الشديد التي سادت المكان.
ولفتت إلى أن بلدات شمال رام الله وريفها تتعرض بين الحين والآخر لاعتداءات متكررة من المستوطنين، تشمل اقتحام المنازل والمزارع، وتخريب الممتلكات، وسرقة المعدات الزراعية وأنظمة الطاقة الشمسية، وإطلاق النار على المواطنين، إلى جانب إحراق أشجار الزيتون واحتراق مساحات زراعية واسعة.
وبيّنت أن هذه الاعتداءات تتركز في قرى وبلدات سنجل، وترمسعيا، ودير دبوان، والمغير، وتترافق مع محاولات لتثبيت بؤر استيطانية جديدة، ما يزيد من حدة التوتر ويهدد حياة المواطنين واستقرارهم.
ومنذ بدء حرب الإبادة على غزة في أكتوبر 2023، شهدت الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، تصعيدًا من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين، أدى إلى استشهاد ما لا يقل عن ألف و110 فلسطينيين، وإصابة قرابة 11 ألفا آخرين، واعتقال نحو 21 ألف شخص، وفقًا لمنظمات فلسطينية.


