دفعت السعودية، السبت، بوساطة قطرية جديدة مع الإمارات بالتزامن مع استمرار فشل تأمين عدن، المعقل الأبرز للانتقالي.
خاص – الخبر اليمني:
ووصل أمير قطر في وقت سابق اليوم إلى العاصمة أبوظبي، حيث التقى رئيس الإمارات محمد بن زايد لفترة وجيزة قبل مغادرته. وأفادت تقارير إعلامية بأن الزيارة ناقشت التطورات في اليمن.
وأمير قطر ثاني مسؤول عربي تدفع به السعودية إلى الإمارات بأقل من أسبوع، حيث سبقه الرئيس المصري لبحث ذات الملف. وجاءت زيارة أمير قطر لأبوظبي مع تعثر إعادة الحكومة والرئاسي المواليين للسعودية إلى عدن.
واكتفت الرياض بإرسال 10 وزراء جنوبيين وقيادات في الانتقالي أصلاً إلى عدن، بينما اضطرت لإعادة توزيع البقية على مناطق شمال وشرق وغرب اليمن. وتمزيق الحكومة لا يخدم الهدف السعودي في تسويق فرضية تثبيت الوضع في عدن، كما يعكس صورة فشل في الأفق رغم ما ضخته من أموال وحملات إعلامية في سبيل ذلك.
ولم يتضح بعد الموقف الإماراتي، لكن المؤشرات تؤكد سير أبوظبي بآلية التصعيد في ضوء ترقب أكبر تظاهرة في الضالع بعد أبين. وكانت السعودية قد دفعت بقطر لخلافة الإمارات باليمن عبر تمكين حزب الإصلاح، جناح الإخوان المسلمين في اليمن، من الحكومة الجديدة.


