أعلنت باكستان، أن جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة ستنطلق قريباً، في مؤشر على استمرار الحراك الدبلوماسي.
متابعات- الخبر اليمني:
وقال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، الذي أعرب عن ارتياح بلاده لما أسفرت عنه المحادثات التي استضافتها العاصمة إسلام آباد السبت الماضي، إن “ما ظهر كانت أمور إيجابية فقط، ولم تظهر أي أمور سلبية”.
من جانبه، كشف رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن استمرار الجهود الحثيثة لحل الصراع بين واشنطن وطهران، دون أن يقدم تفاصيل إضافية عن طبيعة هذه الجهود أو موعد الجولة المقبلة.
في السياق نفسه، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية عن مسؤولين إقليميين قولهم إن دول المنطقة تكثف جهودها لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، مشيرين إلى أن “باب التفاوض لا يزال مفتوحاً رغم التصريحات المتشددة من الطرفين”، مع احتمال عقد جولة جديدة من المحادثات خلال أيام. وأظهر الوفد الإيراني، وفق المصادر نفسها، “إيجابية” خلال جولات التفاوض في إسلام آباد.
وفي طهران، كشف نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني علي نيكزاد أن بلاده كانت مستعدة لإثبات حسن النية من خلال “تمييع 450 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب، لا تسليمه”، في إشارة إلى تقديم تنازلات فنية دون التخلي عن حقها في التخصيب.
في موازاة ذلك، زعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه نجح في فرض حصار بحري على السفن في مضيق هرمز، لكن أيّاً من الدول الأوروبية لم تبدِ استعداداً لمساعدته في هذه المحاولة، مما يشير إلى عزلة أميركية محتملة في موقفها من إيران. في المقابل، رد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي بتحذير شديد اللهجة، مؤكداً أنه “في حال تعرض أمن الموانئ الإيرانية لأي تهديد، فلن يكون أي ميناء في المنطقة في مأمن”، وهو تصعيد يحمل رسالة واضحة إلى واشنطن وحلفائها الخليجيين بأن طهران لن تتردد في توسيع دائرة الرد.


