طارق يلوح بالإمارات والانتقالي ويتوعد بمواجهة الإصلاح مع تكثيف الضغوط دولياً لتفكيك قواته

اخترنا لك

لوّح طارق صالح، قائد الفصائل الإماراتية بالساحل الغربي لليمن، الأربعاء، بتفجير الوضع عسكرياً لخلط الأوراق السعودية؛ يتزامن ذلك مع تكثيف الضغوط لتفكيك قواته.

خاص – الخبر اليمني:

وقال رئيس الكتلة البرلمانية لطارق، عبد الرحمن معزب، إن “المقاومة الوطنية” -في إشارة للفصائل التي يقودها طارق- قوة راسخة تستند إلى تحالفات داخلية وخارجية؛ في إشارة إلى علاقتها بالإمارات والمجلس الانتقالي جنوباً.

وحذّر معزب حزب الإصلاح بالاسم من تكرار أخطاء الماضي، في إشارة إلى إسقاط النظام السابق.

وجدّد معزب مطالبته الإصلاح بالاعتراف بالشراكة، مستبعداً قدرة الحزب على إقصاء طارق وقواته.

وجاءت تصريحات معزب مع احتدام الضغوط السعودية لتفكيك قوات طارق.

وشهدت العاصمة السعودية لقاءات مكثفة بين طارق وسفراء دول كبرى، أبرزها أمريكا وبريطانيا.

وتركز النقاشات، وفق مصادر حكومية، على إقناع طارق بالموافقة على تسليم كشوفات مقاتليه لدمجهم تحت وزارتي الدفاع والداخلية.

ويرفض طارق الخطوة من أساسها.

وحاول طارق خلال اللقاءات الأخيرة بالسفراء توجيه الأنظار بعيداً عن الهدف باستعراض خطر من يصفهم بـ”الحوثيين”.

وتعد قوات طارق آخر الفصائل الإماراتية في الساحل الغربي لليمن التي تعارض مساعي تفكيكها.

أحدث العناوين

اتهامات للإصلاح بتسريع اتفاقه مع “الحوثيين” بتعز نكاية بـ”الجنوبية” والحزب يناور بالفيتو السعودي لتجاوز عقبة الأموال والأسلحة الثقيلة

تصاعدت وتيرة الاتهامات لحزب الإصلاح، سلطة الأمر الواقع في تعز، غربي اليمن، السبت، مع استمرار تسليمه تدريجياً لمعاقله على...

مقالات ذات صلة