ألمحت السعودية، الأربعاء، لاتفاق جديد مع صنعاء. يأتي ذلك وسط حراك واسع على الجبهات العسكرية والدبلوماسية.
خاص – الخبر اليمني:
وأكدت نخب سعودية بأن الاتفاق الجديد يتضمن العودة للوحدة؛ في إشارة إلى مطالب صنعاء بالحفاظ على وحدة اليمن وسيادته واستقلال أراضيه. وأبرز أولئك المستشار في “أرامكو” سابقاً صالح العمار، وقد قلل من قيمة حديث قوى جنوبية عن “فك الارتباط” أو “استعادة الدولة”.
والعمار واحد من عدة نخب سعودية مكلفة بالشأن اليمني، رفعت وتيرة حملتها الإعلامية فيما يتعلق بالوحدة اليمنية ورفض مشاريع التقسيم.
وتزامنت الحملة مع بدء الرياض حراكاً واسعاً في الملف اليمني، برز باجتماعات على مستوى اللجنة العسكرية في الأردن، والحراك الذي يقوده المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ وسلطنة عمان للتقدم بالمسار السياسي.
ولم يتضح ما إذا كانت السعودية تحاول المناورة في وجه الفصائل الموالية للإمارات والمنادية بالانفصال، والتي تحشد لقلب الطاولة حالياً في مناطقها جنوب اليمن، أم تعكس توجهاً جديداً للسير باتفاق جديد مع صنعاء؛ لكن حديث الخبير العسكري السعودي أحمد الفيفي عن قبول قيادات الانتقالي -أبرز المكونات الجنوبية- بالمسار السعودي لاتفاق مع اليمن، يشير إلى أن المملكة تتجه نحو تقارب أكبر مع صنعاء.


