بينها (إف-35).. بيانات مسرّبة تكشف إسقاط 12 مقاتلة أمريكية وإسرائيلية لم يتم الاعتراف بها

اخترنا لك

كشفت بيانات عسكرية مسربة عن خسائر هائلة تكبدتها القوات الجوية الأمريكية والإسرائيلية خلال الحرب مع إيران، ولم يتم الاعتراف بها حتى الآن، وتشمل 12 طائرة حربية مأهولة تم إسقاطها بنيران الدفاعات الجوية الإيرانية، بما في ذلك مقاتلة (إف-35) متطورة.

تقرير  خاص- الخبر اليمني:

ووفقا لبيانات تم تسريبها من قاعدة نيفاتيم الجوية الإسرائيلية في النقب، بما في ذلك تقارير الأداء الميداني لوحدة الصيانة في السرب (140)، فإن سلاح الجو الإسرائيلي فقد مقاتلة من طراز (إف-35 آي)، فوق مدينة أصفهان، في الأول من أبريل الجاري.

ووفقا للمعلومات فإن الطائرة مزودة بمنظومة (سي4) الإسرائيلية، التي تتيح للمقاتلة العمل بشكل مستقل عن الشبكة الأمريكية عند الضرورة، كما أن برمجياتها الحرب الالكترونية الخاصة بها تم تعديلها لزيادة القدرة على التخفي.

وعند لحظة السقوط، كانت المقاتلة تحمل قنابل ذكية من طرز (سبايس-1000) وخزانات وقود إضافية مصممة لتقليل البصمة الرادارية.

وتوضح البيانات أن المقاتلة كانت تحمل رقم (إيه إس -15) على الذيل، وهي مسجلة بالرقم المصنعي (5421)، وبرقم الدفعة 11، والرقم المخزني الموحد (1510-01-620-3342)، وتسلمها سلاح الجو الإسرائيلي عام 2021، وتم تحديث موديلها البرمجي من (بلوك4) إلى (بلوك 3إف).

وتنطوي تفاصيل عملية إسقاط هذه الطائرة على ما يمثل كارثة حقيقية بالنسبة لسلاح الجو الإسرائيلي والقوات الأمريكية، فبرغم أنها مزودة بنظام تدمير ذاتي للبيانات يدعى (زيروزي) ويفترض أن يتم تفعيله آليا بمجرد خروج الطيار من المقصورة، إلا أن ذلك النظام لم يعمل عندما هوجمت الطائرة فوق أصفهان، حيث تذكر البيانات أن الطائرات تعرضت لهجوم سيبراني “استباقي” (نبضة كهرومغناطيسية موجهة) أدت إلى تجميد السيرفرات الداخلية قبل أن يقفز الطيار، مما أعاق عملية مسح الذاكرة الحيوية للطائرة، وهو ما يعني أن الصندوق الأسود، ووحدة معالجة البيانات الحيوية (آي سي بي) يحتفظان بخرائط الأهداف اللحظية وشفرات الربط بالأقمار الصناعية.

وتذكر المعلومات أن خبراء الحرس الثوري الإيراني ربما تمكنوا من استخراج الشيفرات من أجهزة الطائرة، وهو ما سيمنحهم القدرة على التنصت بأثر رجعي على بعض الاتصالات التي جرت خلال 48 ساعة قبل السقوط.

وتشير المعلومات إلى أن إسقاط الطائرة يتيح للإيرانيين الحصول على بيانات بالغة الحساسية، منها بصمة التردد الراداري التي من شأنها أن تساعد على رصد الطائرة مستقبلا بسهولة أكبر، بالإضافة إلى نظام التواصل الموحد بين الطائرات الأمريكية والإسرائيلية (لينك-16)، وهو ما يستدعي إجراء تغيير فوري لترددات جميع الطائرات في المنطقة.

وبحسب المعلومات فإن قائد الطائرة، المقدم طيار إيتاي مزراحي (42 عاما)، هو قائد عمليات في السرب (140) المسمى “النسر الذهبي” وأحد أبرز طياري النخبة الذين أشرفوا على دمج أنظمة الحرب الإلكترونية في طائرات “أدير” (إف-35 آي)، وقد شارك في أكثر من 150 مهمة اختراق عميقة، ويملك معرفة دقيقة بشيفرات الربط بين الطائرة والأقمار الصناعية الأمريكية، ولم يتضح مصيره.

تشير السجلات المسربة إلى نحو 11 مقاتلة أمريكية وإسرائيلية أخرى أسقطتها الدفاعات الجوية الإيرانية خلال شهري مارس وأبريل، من بينها مقاتلة من طراز (إف-15) أمريكية مسجلة تحت الرقم المصنعي (1184/إي221)، وتحمل رقم (إيه إف 90-0248) على ذيلها، ورقمها المخزني (1510-01-274-1233).

وتنتمي هذه المقاتلة إلى السرب 332 المسمى (ريد تيلز) والذي يعمل تحت إشراف القيادة المركزية الأمريكية، ووفقا للمعلومات فإن قائد الطائرة قتل جراء انفجار الطائرة.

وسقطت مقاتلة أخرى من طراز (إي إيه- 18 غرولر) وهي نسخة الحرب الإلكترونية لمقاتلات (إف إيه-18 سوبر هورنيت)، وتحمل الرقم المصنعي (جي 102) ورقم المكتب (168388) والرقم المخزني (1510-01-537-8841)، وتنتمي إلى سرب الهجوم الالكتروني (في إيه كيو-135).

ووفقا للمعلومات فإن قائد الطائرة وضابط الحرب الإلكترونية على متنها، قتلا بسبب فشل أنظمة القفز الترددي وسقطا مع الطائرة في منطقة جبلية حدودية..

وتذكر السجلات أن طائرة أمريكية أخرى من طراز (إف-16 سي بلوك 50) أسقطت فوق مياه الخليج، وهي مسجلة بالرقم المصنعي (سي سي-142) وتحمل رقم الذيل (إيه إف 92-3921)، ورقمها المخزني (1510-01-255-9311) وتنتمي للسرب 388 في قاعدة (الظفرة) بالإمارات، وقد قتل قائدها جراء السقوط.

وبالإضافة إلى هذه الطائرة تكشف السجلات عن مقاتلتي (إف-16) إسرائيليتين تم إسقاطهما في 29 مارس فوق الحدود الإيرانية العراقية، وهما تحملان رقم الذيل (508) و(522) وتنتميان إلى السرب 101.

وبحسب المعلومات، فإن مقاتلة إسرائيلية أخرى من طراز (إف-15) فشلت في تجنب صاروخ دفاعي إيراني وسقطت وقتل قائدها، وهي مسجلة بالرقم المصنعي (1311/1022) وتحمل رقم الذيل (241) والرقم المخزني (1109-456-01-1510) وتنتمي إلى السرب السادس والتسعين المسمى بـ”المطارق”.

وتكشف السجلات الأمريكية المسربة أن مقاتلة من طراز (إف إيه-18 سوبر هورنيت) سقطت أثناء تحليقها فوق بحر عمان، في الثاني من أبريل، نتيجة إغلاق راداري ذكي، وهي تنتمي إلى الجناح الجوي الثالث لحاملات الطائرات (سي في دبليو 3).

وفيما اعترف مسؤولون أمريكيون بفقدان مقاتلة من طراز (إيه-10 ثاندربولت) في 5 أبريل، أثناء عملية الانزال في محيط أصفهان، فإن المعلومات تكشف عن إسقاط طائرة أخرى من نفس الطراز، حيث تحمل الطائرتان رقم الذيل (إيه إف 80-0205) و(إيه إف 79-0122)، وتتبعان السرب 74.

وإلى جانب ذلك، تكشف المعلومات أن مقاتلة من طراز (إيه في -8بي هارير) تابعة لمشاة البحرية الأمريكية أسقطت في 30 مارس، قبالة سواحل إيران، جراء تعرضها لإصابة مباشرة، وقتل قائدها، وهي مسجلة بالرقم المصنعي (إم إيه آر- 165-421) وتنتمي للسرب (في إم إيه 231) الهجومي.

وبحسب المعلومات فإن مقاتلة من طراز (ميراج 2000-5) تابعة للقوات الإماراتية، تحمل رقم الذيل (711) أسقطت في 3 أبريل أثناء عملها ضمن تشكيل جوي مشترك، وذلك بسبب خطأ في تحديد الهوية من قبل بطارية (باتريوت) كانت تتعرض لتشويش عنيف، وقد أدى ذلك إلى مقتل الطيار أثناء محاولة تنفيذ هبوط اضطراري.

وتضاف هذه الطائرات إلى قائمة من الطائرات العسكرية المأهولة التي اعترفت الولايات المتحدة بإسقاطها أو تعرضها للإصابة خلال القتال مع إيران، بما في ذلك أربع مقاتلات (إف-15) ومروحيتي (بلاك هوك) وأربع مروحيات (ليتل بيرد) وطائرتي نقل عسكري من طراز (إم سي-130)، ومروحية نقل من طراز (شينوك) وعدة طائرات تزود بالوقود، وطائرة من طراز (أواكس) التي يبلغ ثمنها نحو 700 مليون دولار.

وتحدثت تقارير أمريكية عن اختفاء طائرة أمريكية من طراز (إم كيو-4 سي تريتون) التي يتجاوز ثمنها 240 مليون دولار، أثناء قيامها بدورية فوق مياه الخليج.

وأسقطت إيران نحو 20 طائرة أمريكية بدون طيار من نوع (إم كيو-9) خلال أيام القتال.

ولازالت القوات الأمريكية تتكتم على الأضرار التي تعرضت لها القواعد الأمريكية في المنطقة، والتي كانت تحتوي على أعداد من الطائرات العسكرية المأهولة وغير المأهولة من أنواع مختلفة.

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة