فرضت الفصائل الموالية للتحالف جنوبي اليمن، الأحد، حالة طوارئ غير معلنة في مدينة عدن، العاصمة المؤقتة لحكومتها. يأتي ذلك وسط تصاعد بوتيرة الاغتيالات فاقمت المخاوف من هجمات قد تطال مقر الحكومة والرئاسي.
خاص – الخبر اليمني:
وانتشرت الفصائل الموالية للسعودية بكثافة في مديريات المدينة وأحيائها. وأفادت مصادر محلية بأن أطقماً وعربات سعودية أغلقت شوارع رئيسية خصوصاً في مدينة كريتر التي تضم قصر المعاشيق، مقر إقامة الحكومة وأعضاء بالرئاسي ومؤسسات حكومية هامة كالبنك المركزي.
وجاء الانتشار عقب كشف تلك الفصائل مخطط تفجيرات بالمدينة. وكانت المدينة سجلت خلال الـ24 ساعة الأخيرة عمليتي اغتيال، إحداهما طالت القيادي بحزب الإصلاح عبد الرحمن الشاعر، وأخرى إمام وخطيب جامع محسوب على الحزب أيضاً ويدعى نائف المحثوثي.
والتطورات في المدينة تأتي قبل أيام فقط على فعالية للمجلس الانتقالي، الموالي للإمارات والمحظور سعودياً، بذكرى تأسيسه. ويتوقع أن ترافق التظاهرة التي يحشد لها منذ أيام، أو تسبقها، عمليات عسكرية إيذاناً بتدشين مرحلة جديدة مما يصفها باستعادة “الدولة الجنوبية”.


