أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، ما وصفته بـ“الأعمال التخريبية” التي تقوم بها سلطات أبوظبي، متهمة إياها بالتواطؤ مع أطراف منخرطة في الصراع ضد إيران، بما في ذلك استمرار استضافة قواعد عسكرية ومعدات أجنبية على أراضيها.
متابعات – الخبر اليمني:
وقالت الوزارة إن التطورات الأخيرة، خلال اليومين الماضيين، شهدت تصاعدًا في “الأنشطة غير القانونية والاستفزازية” من جانب الولايات المتحدة في المنطقة.
وأشارت الوزارة إلى تحركات بحرية تجري تحت غطاء المساعدات الإنسانية، معتبرة أن تعاون مسؤولين في أبوظبي مع هذه التحركات يمثل خرقًا لمبدأ حسن الجوار وانتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة.
وفي المقابل، أكدت طهران أنها التزمت بـ“أقصى درجات ضبط النفس”، واعتمدت نهجًا مسؤولًا يراعي استقرار المنطقة، نافية تنفيذها هجمات صاروخية أو بطائرات مسيّرة ضد الإمارات العربية المتحدة.
وأوضحت الوزارة أن الإجراءات التي اتخذتها القوات المسلحة الإيرانية كانت دفاعية بحتة وتهدف إلى “صد التهديد الأميركي”، مؤكدة التزامها بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
ودعت الخارجية الإيرانية سلطات أبوظبي إلى وقف ما وصفته بالتواطؤ مع الولايات المتحدة و”الكيان الصهيوني”، محذرة من أن استمرار هذا النهج قد يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.
وشددت في ختام بيانها على أن إيران ستتخذ “الإجراءات اللازمة والمناسبة” للدفاع عن مصالحها وأمنها القومي في مواجهة أي تهديدات محتملة.


