السعودية تعيد ترتيب حضرموت بحل الأحزاب والمكونات وأبرز قادة فصائلها يصل الهضبة النفطية مع محاولات عودة الإصلاح

اخترنا لك

بدأت السعودية، السبت، إعادة ترتيب الوضع في محافظة حضرموت الثرية بالنفط باستبعاد الأحزاب والمكونات السابقة.

خاص – الخبر اليمني:

ودشنت اللجنة الخاصة مجلساً جديداً باسم “المجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات الحضرمية”، والمجلس الجديد يترأسه المحافظ وعضو الرئاسي سالم الخنبشي. وعقد المجلس الخميس الماضي أولى جلساته في المكلا. ورغم حديث المحافظ عن أنه لن يكون بديلاً، إلا أن قادة الأحزاب والمكونات الحضرمية، بمن فيها حلف القبائل، لم تُدعَ للاجتماع، بينما أكدت مصادر حكومية مقربة من المحافظ عن توجيهات سعودية بعدم استيعاب أية مكونات لها علاقة بحزب الإصلاح.

وتزامن تدشين المجلس الجديد والهادف -وفق المصادر- لضبط العملية السياسية بحضرموت بعيداً عن الأحزاب والمكونات الأخرى، مع دفع السعودية بقائد قوات حماية حضرموت مبارك العوبثاني للعودة إلى هضبة النفط. وجاءت عودة العوبثاني، الذي كان يقيم في السعودية منذ أشهر، مع محاولات حزب الإصلاح العودة للهضبة النفطية عبر تعيينات عسكرية، أبرزها رئيس لأركان اللواء 11 حرس حدود والمتمركز في مديرية رماة، أبرز مديريات صحراء حضرموت الحدودية مع السعودية والقريبة من حقول النفط.

كما أقام وزيرا الدفاع والداخلية المحسوبان على الإصلاح استعراضاً عسكرياً لما تُعرف بـ”قوات الطوارئ” بالوديعة، بالتزامن مع تفقدهم الانتشار العسكري بأهم منافذ اليمن البرية.

وإعادة العوبثاني، الذي كانت السعودية قد قررت ضم قواته إلى الدفاع، إشارة برفض القوى الحضرمية للتحركات الهادفة لإعادة تمكين الإصلاح، وبادرة على تصعيد مرتقب، حيث تعكس التحركات السعودية، سواء في الساحل أو الهضبة النفطية، رفضها عودة الإصلاح للمشهد في المحافظة النفطية.

أحدث العناوين

حزب الله ينشر مشاهد تدمير ميركافا ويواصل استنزاف قوات الاحتلال

نشر الإعلام الحربي مشاهد لعملية نوعية نفذت أمس الجمعة، تمثلت في استهداف دبابة "ميركافا" تابعة لجيش الاحتلال في موقع...

مقالات ذات صلة