كشف شبكات دعارة أمنية واختلاسات.. اجتثاث الانتقالي من بقايا المؤسسات بعدن يستعر

اخترنا لك

سعّرت أطراف إقليمية ومحلية، الثلاثاء، وتيرة حملتها ضد بقايا المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوبي اليمن. يأتي ذلك وسط اجتثاث واسع لما تبقى من قواته في معقله الأبرز، عدن.

خاص – الخبر اليمني:

وتداولت وسائل إعلام ممولة سعوديًا وثائق تستهدف ما تبقى من نفوذ للانتقالي داخل مؤسسات الدولة في المدينة.

وأبرز تلك الوثائق المتعلقة بصرف وزارة النقل التي كانت تابعة للانتقالي، قبل تغيير وزيره عبد السلام حميد، قرابة مليوني ونصف المليون دولار مقابل عملية تنظيف لصالات مطار عدن الدولي.

وأشارت المنصات التي تقود الحملة إلى أن من وصفتهم بلوبي الانتقالي يسعى لاحتواء المشكلة عبر تشكيل لجنة من المتورطين بصرف تلك المبالغ، في إشارة واضحة إلى توجه لاجتثاث ما تبقى للانتقالي من نفوذ في الوزارة.

أما الوثائق الأخرى فتتعلق بضباط يتبعون القيادي في الانتقالي شلال شائع، وقد تم تعميم أسمائهم كمتورطين بجرائم ابتزاز جنسي شبيهة بـ”إبستين”.

ووفق ما يتم تداوله فإن الضباط المسؤولين في البحث الجنائي قاموا بابتزاز فتيات ومسؤولين وقضاة ونخب جنوبية عبر قرصنة هواتف تحت ما يعرف بـ”وحدة جرائم الابتزاز الإلكتروني” التي أنشأتها الإمارات سابقًا بأمن عدن.

ومع أن عدن منذ احتلالها في العام 2015 ترزح تحت فوضى الدعارة والمخدرات والفساد بشتى صنوفه، إلا أن توقيت تسريب الوثائق الجديدة عُدَّ ضمن أهداف اجتثاث ما تبقى للانتقالي، حيث تأتي الحملة بالتزامن مع وضع اللمسات الأخيرة لطي صفحة المجلس الموالي للإمارات.

أحدث العناوين

أبرز قادة الانتقالي يكشف وضعًا مأساويًا ويتوعد بالشارع مع فك السعودية أسره

بدأ قادة الانتقالي، الموالي للإمارات، الثلاثاء، سردية جديدة بشأن ملابسات احتجازهم بالسعودية منذ أشهر.. يتزامن ذلك مع سماحها بعودة...

مقالات ذات صلة