كشف قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، أن “الشركات الصهيونية والأمريكية تودع السموم القاتلة في المنتجات الغذائية والدوائية ثم نشتريها بأموالنا ونعطيهم على ذلك الأرباح الهائلة”، مشيراً إلى أن “تحقيقات في أمريكا أثبتت قطعاً أن الشركات الكبرى في الغرب تودع في منتجاتها الاستهلاكية ما يضر بصحة الناس وينشر الكثير من الأمراض الفتاكة”.
صنعاء- الخبر اليمني:
وقال الحوثي، في كلمة له، إن “أمريكا قدمت كميات من القمح في مرحلة من المراحل على أنه هبة من المنظمات، وهو مما خضع للإشعاع النووي بطريقة تورث مرض السرطان”، محذراً من الاعتماد على الأعداء في تأمين الغذاء والدواء والملابس وضروريات الحياة.
وأكد قائد أنصار الله أن “أهمية المقاطعة الاقتصادية هي في التحرر من سيطرة الأعداء وتحكمهم بالشعوب”، مشيراً إلى أن “المقاطعة يمكن أن تكون حافزاً للإنتاج المحلي كما هي مسألة ضرورية للأمن القومي والغذائي”.
وأضاف: “لا يجوز إطلاقاً أن يكون اعتمادنا في الحصول على غذائنا ودوائنا وملابسنا وضروريات حياتنا على أعدائنا”.
واستنكر الحوثي أن “هناك قائمة مكونة من 50 بلداً يستورد منها تجار اليمن أشياء بسيطة للغاية يمكن صناعتها محلياً بكل بساطة”، متسائلاً: “لا يزال رجال المال والأعمال يستوردون ‘الصلصة’ وهي من أبسط ما يمكن إنتاجه محلياً بوفرة ومن دون عناء”.
وأشار إلى أن “دولاً غير إسلامية تجعل الأمن الغذائي من أهم عناوين الأمن القومي”، محذراً من أن “حينما تبقى الشعوب معتمدة على الآخرين، تكون عرضة للضغط وتتحول احتياجاتها الضرورية إلى أوراق ضغط بيد أعدائها”.
ودعا قائد أنصار الله إلى “اتجاه المسألة إلى الإنتاج المحلي وتحول رؤوس الأموال إلى الداخل لإحداث نهضة اقتصادية”، مشيراً إلى أن “الزراعة بحد ذاتها ستكون العمود الفقري للاقتصاد الوطني”، ومستنكراً غياب الاهتمام “بالمجال التنموي والاقتصادي في المناهج الدراسية والوسط الجامعي”، وتركيز الإعلام على “الثرثرة” بدلاً من الإنتاج.


